وعلاوة على الخلافات المتعلقة ببيع العقارات، يشتكي بعض سكان المنطقة من إزعاج باتت سبيس إكس تتسبب به لهم منذ انتقالها إلى المنطقة.
سبيس إكس تكشف عن صاروخ "Starship"

كشفت شركة سبيس إكس عن صاروخ "Starship" المخصص لإرسال البشر إلى الفضاء.

وقالت الشركة إن الصاروخ صمم للرحلات الطويلة لنقل المسافير والشحنات نحو المدار حول الأرض والسفر إلى الكواكب وحتى الوجهات من نقطة لأخرى على الأرض.

صاروخ "Starship" سيخصص للرحلات بين الكواكب

وأعلنت الشركة أن "Starship" سيكون "أقوى صاروخ في التاريخ وسيتمكن من حمل البشر إلى القمر والمريخ والأبعد من ذلك".

ورجح المدير التنفيذي للشركة إيلون موسك، إن حجم المشروع قد يتراوح ما بين مليارين إلى ثلاثة مليارات دولار، على عكس توقعاته السابقة بتراوح الكلفة ما بين 2-10مليارات دولار، مشيرا إلى أن السبب في انخفاض التكلفة يعود إلى استخدام الفولاذ عوضا عن الألمونيوم في تصنيع الصاروخ.

ويبلغ طول الصاروخ 165 قدما (50 مترا)، وتطمح الشركة إلى تطوير صارخ "Starship Supper Heavy" والذي يتوقع أن يبلغ طوله 387 قدما (117 مترا)، حيث امتد هيكل الصاروخ في نشاط نظمته الشركة للإعلان عن "Starship".

وتأمل الشركة أن تطور الصاروخ بحيث يتمكن من حمل 100راكب في الرحلات الطويلة بين الكواكب.

وتتوقع الشركة أن تستخدم صاروخ "Starship" لنقل الملياردير الياباني يوساكو مايزاوا وعددا من الفنانين في رحلة حول القمر بحلول 2020.

وقال موسك: "إن جرى التطوير قدما يمكننا أن نرسل الناس إلى المدار حول الأرض خلال عام"، خلال مقابلة مع "CNN".

ورغم أن سبيس إكس تعمل بشكل اعتيادي على نقل شحنات إلى محطة الفضاء الدولية وتملك عقودا مع وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، إلا أنها لم ترسل بشرا قط إلى الفضاء

وقال موسك إن "سبيس إكس" سترسل رواد فضاء تابعين لناسا "قريبا، على الأرجح خلال ثلاثة أو أربعة أشهر".

وعلق مدير "ناسا"، جيم برايدستين، الجمعة عبر تويتر، والذي قال فيه: "أتطلع لإعلانسبيس إكس غدا، ولكن حاليا فإن مشروع Commercial Crew تأخر بأعوام عن موعد تسليمه. ناسا تتوقع أن ترى مستوى مماثلا من الحماسة يركز على استثمارات دافعي الضرائب الأميركيين، حان وقت التسليم".

ورد موسك قائلا إن المهمات الفضائية معروفة بتأخرها، وأن الموضوع لا يتعلق بالتأخير من عدمه، بل بالفترة التي سيمتد فيها التأخير، مشيرا إلى أن المعدات الخاصة بمركبة "Crew Dragon" ستكون جاهزة خلال أكتوبر، وأن الوضع سيكون جاهزا لأول رحلات المركبة خلال نوفمبر، مؤكدا أن ضمان الاختبار الحريص للمعدات ومعايير السلامة تتطلب وقتا.

يحاول الهاكرز استغلال أزمة كورونا لزيادة هجماتهم
يحاول الهاكرز استغلال أزمة كورونا لزيادة هجماتهم

حذر مسؤولو الأمن الإلكتروني في أميركا وبريطانيا، من أن قراصنة الإنترنت "الهاكرز"، سواء المدعومين من بعض الدول أو الذين يعملون منفردين، يحاولون استغلال أزمة تفشي فيروس كورونا، لزيادة هجماتهم.

ووفقاً لبيان وكالة الأمن السيبراني الأميركية والمركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا، فإن الحجم الإجمالي للأنشطة الخبيثة لهؤلاء القراصنة لا يبدو أنه قد زاد، إلا إن المخترقين يحاولون استغلال قلق الناس بسبب الفيروس، ورغبتهم في معرفة المزيد عنه، في دفعهم إلى النقر على الروابط، وتنزيل ملفات تحتوي على برامج خبيثة.

وقال برايان وير، مساعد مدير وكالة الأمن السيبراني الأميركية: "المخترقون يستخدمون هذه الأوقات الصعبة لاستغلال الجمهور وقرصنة حساباته".

كما حذرت الوكالتان من أن "الهاكرز" قد يستغلون الطلب المتزايد على فرص العمل من المنزل، لتمرير برامجهم الخبيثة التي تساعدهم في عملية الاختراق.

ويستهدف القراصنة أيضا الشبكات الافتراضية الخاصة والبرامج التي تساعد الموظفين على الاتصال بمكاتبهم والعمل من المنزل. 

من جانبه، أكد روب ليفيرتس، المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت، أن هناك ارتفاعا في معدل نجاح عمليات القرصنة.

وأضاف ليفرتس أن وسائل الإعلام والناس تتحدث عن فيروس كورونا طول الوقت، والقراصنة يعرفون أن معظم الناس يهتمون بقراءة أي رابط يحتوي على معلومات عن كورونا ويغطون عليه دون تفكير.