مارك زوكربرغ مؤسس فيسبوك
مارك زوكربرغ مؤسس فيسبوك

مع تطور تقنية الذكاء الاصطناعي، أصبحت مسألة قراء الأفكار وتحويلها إلى أوامر، حقيقة واقعة ولو أنها لا تزال في المراحل الأولى من التجارب.

من بين هذه الشركات شركة CTRL-labs التي استحوذت شركة فيسبوك عليها بهدف تطوير أجهزة من هذا النوع. وقد بلغت قيمة الصفقة التي تمت في سبتمبر الماضي حوالي مليار دولار في واحدة من أكبر صفقات فيسبوك.

هذه الشركة تعمل على تطوير سوار معصم يمكن من خلاله التحكم في الأجهزة بواسطة الإشارات التي تأتي من الجهاز العصبي.

والخميس، أعلن الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربرغ أنه يريد تطوير أجهزة قابلة للارتداء ويمكنها قراء العقول.

قال زوكربرغ في نقاش تقني بولاية كاليفورنيا إن "الهدف هو جعل الشخص قادر من على التفكير في شيء والتحكم فيه في الواقع الافتراضي أو المعزز".

خلال هذا النقاش قال زوكربرغ إنه بالإمكان استخدام أجهزة على غرار أجهزة CTRL-labs للتحكم في الأشياء بواسطة الدماغ، أما من لديهم معوقات جسدية فقال إنهم سوف يحتاجون إلى أجهزة مزروعة داخل الجسم.

وأضاف: "لدينا قدرة عصبية كافية يمكنها التحكم في يد إضافية، الأمر يتوقف فقط على تدريبها ثم محاولة انتقاء وتحديد تلك الإشارات الموجهة من المعصم".

وأضاف: "ولكن إذا كانت قدرتك على ترجمة ما يجري في الدماغ إلى نشاط حركي محدودة، فهذا يعني أنك قد تحتاج زراعة شيء ما".

يذكر أن فيسبوك كانت قد أعلنت في 2017 عن أول واجهة دماغ حاسوبية وهي عبارة عن جهاز قابل للارتداء يسمح للمستخدمين بالكتابة عن طريق تخيل أنفسهم وهم يتحدثون، لكن هذه التقنية لا تزال في بداياتها وتقول فيسبوك إن وظائفها محدودة.

قدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق
قدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق

منعت السلطات في مدينة نيويورك المدارس من استخدام تطبيق التواصل عبر الفيديو"زووم" بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن، بعد أسابيع من بدء آلاف المعلمين والطلاب استخدامه لأغراض التعلم عن بعد.

واتخذت إدارة التعليم في نيويورك القرار بعد تلقيها تقارير بشأن حصول مشكلات تؤثر على أمن وخصوصية النظام الأساسي للتطبيق، وفقا لوثيقة تم توزيعها على مدراء المدارس حصل عليها موقع "تشاكبيت".

وبدلا عن ذلك، طلبت الوثيقة من إدارات المدارس التحول إلى منصة "مايكروسوفت تيمز "في أقرب وقت ممكن، باعتباره أن لديه وظائف مماثلة لتطبيق زووم لكنه أكثر أمانا.

وهناك أكثر من مليون طالب انتقل إلى نظام التعلم عن بعد في نيويورك بعد تفشي فيروس كورونا المستجد في إحدى أكبر المدن الأميركية اكتظاظا بالسكان.

ومن المرجح أن يتسبب هذا التغيير في صداع للمدارس والأسر، لأن استخدام تطبيق "زووم" انتشر على نطاق واسع بعد إغلاق المدينة للمباني المدرسية في 16 مارس.

ويأتي القرار في أعقاب شكاوى عن حصول اختراق للتطبيق أثناء المحادثات من خلال نشر مقاطع صوتية او صور إباحية وعنصرية.

كذلك أثيرت مخاوف من أن التطبيق واسع الانتشار سمح لطرف ثالث بالوصول سرا إلى كاميرات الويب الخاصة بالمستخدمين، وقام أيضا بمشاركة بياناتهم مع فيسبوك.

يشار إلى أن هناك زيادة كبيرة في عدد مستخدمي خدمة "زووم" في الآونة الأخيرة مع بقاء الناس في المنازل ضمن إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وقدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق.