بدلات الفضاء الجديدة
بدلات الفضاء الجديدة

كشفت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" بمقرها، الأربعاء، عن النموذج الجديد لسترات الفضاء التي سيرتديها روادها في الرحلة القادمة المنتظرة إلى القمر في 2024، وتشمل تعديلات على سترات الفضاء السابقة.

وكشف رئيس الوكالة جيم بريدينستاين ومهندسو سترات الفضاء عن تصميمين للجيل القادم من بدلات الفضاء، والتي تهدف البعثات القادمة منها إرسال أول امرأة إلى القمر بحلول عام 2024.

وقال بريدينستاين: "هدفنا في نهاية المطاف هو الذهاب إلى المريخ، ولكي نقوم بذلك، يجب أن نجعل من القمر أرض اختبار لذلك".

وتقر ناسا أنه للوصول إلى هذه الأهداف الطموحة، فإنها تحتاج إلى تحديث سترات الفضاء بحيث يكون بمقدور جميع الناس على اختلاف أحجامهم وجنسهم استكشاف القمر والمريخ وما أبعد من ذلك.

وقد صممت النماذج الأولية بشكلين منفصلين للبعثة المتجهة إلى القمر، وحدة الاستكشاف المتنقلة التي ارتدتها كريستين ديفيس، المهندسة الفضائية، وهي بدلة حمراء وبيضاء وزرقاء مصممة ليرتديها رواد الفضاء لاستكشاف سطح القمر وتحديدا، القطب الجنوبي للقمر، وهو الهدف القادم لرحلة الوكالة.

والبدلة الثانية هي وحدة "أوريون" لنظام البقاء على قيد الحياة، وهي بدلة الضغط البرتقالي الساطع التي سيتم ارتداؤها من قبل رواد الفضاء عند انطلاقهم في الفضاء على كبسولة أوريون والعودة إلى الأرض.

وستكون البدلة هي البدلة الأولى التي ترتدى على سطح القمر منذ أن أرسل برنامج أبولو التابع لناسا آخر رواد الفضاء إلى القمر في 1972. وتشمل البدلة عددا من التحسينات عن كل البدلات الأخرى السابقة.

وقال مهندسو ناسا إن أحد التحسينات المحددة هو التحجيم والملاءمة، حيث تم تصميم البدلة لاستيعاب مجموعة واسعة من الأحجام.

يعرض الموقع عدد الإصابات والوفيات والأشخاص المتعافين من فيروس كورونا المستجد بطريقة تفاعلية مميزة
يعرض الموقع عدد الإصابات والوفيات والأشخاص المتعافين من فيروس كورونا المستجد بطريقة تفاعلية مميزة | Source: covidvisualizer.com

يسلط موقع "covidvisualizer" الضوء على أحدث الأرقام والإحصاءات الحية المتعلقة بانتشار فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم.

ويعرض الموقع عدد الإصابات والوفيات والأشخاص المتعافين بطريقة تفاعلية مميزة تسمح للمستخدمين بمعرفة ما يجري في كل دولة عبر النقر على مواقعها في الكرة الأرضية.

كما يتم تحديث الموقع بشكل متواصل كل دقيقتين لمعرفة مجموع الإصابات والوفيات وآخر التطورات بشأن فيروس كورونا حول العالم.

وتم إنشاء الموقع بواسطة طالبين يدرسان في جامعة كارنيغي ميلون بمدينة بتسبيرغ بولاية بنسلفانيا الأميركية.

ويقول القائمون على هذا المشروع إن الهدف من ورائه هو "توفير طريقة بسيطة وتفاعلية لإظهار تأثير فيروس كورونا".

وأضافوا " هدفنا هو أن يتمكن الناس من النظر إلى ما يجري على أنه شيء يجمعنا مع بعض.. الأمر لا يتعلق بالدول بل بالكوكب، وهذا ما يبدو عليه كوكبنا اليوم".

وفي آخر تحديث للموقع أجراه في (17:00 ت غ) يظهر أن عدد الإصابات تجاوز 570 ألف شخص، فيما بلغت أعداد الوفيات أكثر من 26500 حالة.