الخوذة الجديدة
الخوذة الجديدة

مع تطور المعارك وزيادة المخاطر التي يتعرض لها الجنود، طور الجيش الأميركي خوذة توفر حماية أفضل للعسكريين من رصاص القناصة.

الخوذة المطورة التي يطلق عليها "نظام حماية الرأس المتكامل" (IHPS) بحسب موقع military.com تم إرسال 150 قطعة منها لجنود اللواء القتالي الثاني التابع لفرقة المشاة الثانية في منشأة فورت رايلي في ولاية تكساس الشهر الماضي.

مسؤول عسكري أميركي أعلن في تصريحات نقلها الموقع أن ذلك جاء ضمن برنامج مناظير تعزيز الرؤية الليلية (ENVG-B) التي كان قد تم إرسالها لهذا اللواء القتالي الشهر الماضي.

 

تطور هذه الخوذات شركة "سيراداين"، وخوذة الجيل الأولى التي كان قد تم الإعلان عنه قبل عدة أشهر، هي خوذة متوسطة الحجم تزن حوالي ثلاثة أرطال وما يميزها أنها توفر حماية مضاعفة من طلقات القناصة والصدمات على رأس الجنود، بحسب أليكس ديغرووت، المهندس الرئيسي في البرنامج.

في الخوذة المطورة تم الاستغناء عن الفتحات الأربعة (اثنتين من كل جانب) التي كانت تتيح استخدام الحزام الذي تربط به الخوذة في الذقن، وتم فقط الاعتماد على حزام واحد في الأمام يمكن استخدامه لتعليق أجهزة الرؤية الليلية. ديغروت قال إن زيادة عدد الفتحات يضعف قوة الخوذة.

وهي مزودة أيضا بفواصل تتيح تعليق معدات وأجهزة إضاءة وملحقات أخرى. جينجر هيد رئيس برنامج "معدات حماية الجنود" التابع للجيش قال إن هذه المرونة التي تتمتع بها الخوذة تتيح سهولة استخدام هذه الأجهزة خاصة أثناء الليل.

تصميم IHPS يوفر أيضا مساحة أكبر على جانبي الرأس تسمح للجنود بارتداء سماعات الاتصالات بأريحية أكبر.

أما خوذة الجيل الثاني بحسب تقرير الموقع فتزن حوالي خمسة أرطال بعد أن تم زيادة حجم طبقة الحماية أعلى الخوذة وهو ما يوفر حماية أكبر من التهديدات الأكثر خطورة.

وقد لا تكون زيادة وزن الخوذة أمرا مستحبا للجنود، لكن مسؤولا عسكريا في الوكالة المختصة بتوفير معدات الجنود (PEO Soldier) قال إنه يجري العمل على تقليص حجم الخوذة بنسبة 40 في المئة.

قدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق
قدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق

منعت السلطات في مدينة نيويورك المدارس من استخدام تطبيق التواصل عبر الفيديو"زووم" بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن، بعد أسابيع من بدء آلاف المعلمين والطلاب استخدامه لأغراض التعلم عن بعد.

واتخذت إدارة التعليم في نيويورك القرار بعد تلقيها تقارير بشأن حصول مشكلات تؤثر على أمن وخصوصية النظام الأساسي للتطبيق، وفقا لوثيقة تم توزيعها على مدراء المدارس حصل عليها موقع "تشاكبيت".

وبدلا عن ذلك، طلبت الوثيقة من إدارات المدارس التحول إلى منصة "مايكروسوفت تيمز "في أقرب وقت ممكن، باعتباره أن لديه وظائف مماثلة لتطبيق زووم لكنه أكثر أمانا.

وهناك أكثر من مليون طالب انتقل إلى نظام التعلم عن بعد في نيويورك بعد تفشي فيروس كورونا المستجد في إحدى أكبر المدن الأميركية اكتظاظا بالسكان.

ومن المرجح أن يتسبب هذا التغيير في صداع للمدارس والأسر، لأن استخدام تطبيق "زووم" انتشر على نطاق واسع بعد إغلاق المدينة للمباني المدرسية في 16 مارس.

ويأتي القرار في أعقاب شكاوى عن حصول اختراق للتطبيق أثناء المحادثات من خلال نشر مقاطع صوتية او صور إباحية وعنصرية.

كذلك أثيرت مخاوف من أن التطبيق واسع الانتشار سمح لطرف ثالث بالوصول سرا إلى كاميرات الويب الخاصة بالمستخدمين، وقام أيضا بمشاركة بياناتهم مع فيسبوك.

يشار إلى أن هناك زيادة كبيرة في عدد مستخدمي خدمة "زووم" في الآونة الأخيرة مع بقاء الناس في المنازل ضمن إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وقدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق.