كريستينا كوتش (يسار) ووجيسيكا مائير (يمين)
كريستينا كوتش (يسار) ووجيسيكا مائير (يمين)

غادرت رائدتا الفضاء اللتان تعملان في وكالة ناسا الأميركية، كريستينا كوتش وجيسيكا مائير، محطة الفضاء الدولية، الجمعة، في أول رحلة من نوعها تقوم بها نساء فقط منذ أكثر من نصف قرن من السير في الفضاء.

فعلى الرغم من أن 15 امرأة مشين في الفضاء، إلا أنهن في كل مرة كن يخرجن برفقة زملائهن الرجال. وستكون مهمة الرائدتين هذه المرة إصلاح جزء مكسور من شبكة الطاقة الشمسية الخاصة بالمحطة.

وأصبحت مائير، التي تقوم لأول مرة بالسير في الفضاء، الشخص رقم 228 في العالم الذي يمشي في الفضاء والمرأة الخامسة عشرة، أما بالنسبة لكوتش فهي المرة الرابعة التي تقوم بها برحلة سير في الفضاء.

وهتف رؤساء ناسا - فضلا عن نساء وغيرهم من جميع أنحاء العالم- لكل من كوتش ومائير.

وهنأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرائدتين عبر مكالمة هاتفية بالقول إن "المهمة التي تقمن بها مذهلة، أنا مسرور لأنني أتحدث مع رائدتي فضاء أميركيتين شجاعتين يصنعن التاريخ".

وعبرت كاثي سوليفان، وهي أول امرأة أميركية سارت في الفضاء منذ 35 عاما، عن سعادتها لهذا الحدث.

وقالت إن "من الجيد أن يكون هناك أخيرا عدد كاف من رائدات الفضاء المدربات على السير في الفضاء بدون مساعدة".

وشاهد مدير ناسا جيم بريدنشتاين الحدث الكبير الذي بدأ في مقر وكالة ناسا في واشنطن.

وقال "لدينا الأشخاص المناسبون الذين يقومون بالعمل الصحيح في الوقت المناسب. إن ذلك مصدر إلهام للناس في جميع أنحاء العالم بمن فيهم أنا. ونحن متحمسون للغاية لإنجاز هذه المهمة."

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.