هاتف بيكسل 4 الجديد من غوغل
هاتف بيكسل 4 الجديد من غوغل

تمكن صحفيون من شبكة بي بي سي من فتح قفل هاتف شركة غوغل الجديد بيكسل 4، عدة مرات، بميزة تقريب الوجه من شاشته لكن بعيون مغلقة، وهو ما يمثل مشكلة بحسب خبير في الأمن السيبراني.

وقال تقرير لـ"بي بي سي" إن الهاتف الجديد يمكن فتح قفله من خلال تعرفه على الوجه، لكن حتى لو كانت العيون مغلقة، وهو ما يسمح لشخص آخر غير مالكه بفتحه.

 وتتمتع هواتف آي فون التي تنتجها شركة آبل بتكنولوجيا مماثلة، لكنها لا تعمل إذا كانت عيون الشخص مغلقة.

وقال ناصر ميمون ، الأستاذ والمؤسس لبرنامج الأمن السيبراني بمدرسة جامعة نيويورك تانكون "يبدو أن المسألة الواضحة هنا هو أنه يمكن لشخص آخر فتح قفل الهاتف أثناء نوم صاحبه، أو حتى لو كان ميتا".

وقالت شركة غوغل لموقع شبكة سي أن أن الأميركية، إن الأمر "لا يتعلق بخطأ في التقنية، وأنها تلبي متطلبات الأمن، كما أنها مؤمنة ضد محاولات الفتح عبر وسائل أخرى مثل الأقنعة".

وأضاف الموقع أنه "على الرغم من أن شركة غوغل لم تقل إنها تباشر على الفور معالجة الأمر، لكنها أشارت إلى أن هذه الميزة صممت لتتحسن إلى الأفضل مع مرور الوقت مع تحديثات البرامج".

وحذرت شركة غوغل، على الصفحة الخاصة بدعم الميزة، من أنها "يمكن أن يساء استخدامها"، وأن "شخصا آخر يمكنه فتح هاتفك إذا قرب شاشته من وجهك حتى لو كانت عيونك مغلقة".

وأوصت بوضع الهاتف في الجيب الأمامي أو حقيبة اليد، وفي الحالات غير الآمنة بإيقاف ميزة بصمة الوجه تماما.

يذكر أن الشركة كشفت عن هاتفين ذكيين جديدين من نوع بيكسل مزودين بكاميرات أعلى جودة ومستشعر راداري ومساعد افتراضي أسرع.

 

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.