الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك وخلفه شعار الشركة. أرشيفية
الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك وخلفه شعار الشركة. أرشيفية

كشف تقرير جديد عن أفضل العلامات التجارية في العالم لعام 2019 بحسب قيمتها، والتي استحوذت فيها شركات التكنولوجيا على خمس مراتب من بين العلامات التجارية العشر ذات القيمة الأعلى في العالم.

ووفق تقرير "إنتربراند" الذي يصدر للمرة العشرين، فإن شركة "آبل" الأميركية لا تزال تمتلك العلامة التجارية الأعلى في العالم، حيث تبلغ قيمتها 234 مليار دولار، بزيادة نسبتها 9 في المئة عن التقرير السابق.

وسيطرت "آبل" و"غوغل" و"أمازون" و"مايكروسوفت" على المراتب الأربع الأولى، فيما جاءت شركة "كوكاكولا" في المرتبة الخامسة.

واللافت في تقرير 2019 خروج شركة فيسبوك من قائمة أكبر 10 علامات تجارية، إذ تراجعت من المرتبة التاسعة في تقرير 2018، لتصبح في المرتبة 14 بعد أن تراجعت قيمة علامتها التجارية إلى نحو 40 مليار دولار.

العلامة التجارية لفيسبوك تتراجع إلى المرتبة 14 عالميا

وبلغت القيمة الإجمالية لأفضل 100 علامة تجارية حول العالم أكثر من 2.1 تريليون دولار بارتفاع نسبته 5.7 في المئة عن 2018.

ودخلت شركات مثل "أوبر" في المرتبة 87 و"لينكدإن" في المرتبة 98 و"ديل" إلى المرتبة 63 ضمن قائمة الـ 100 .

وكانت شركة "ماستر كارد" الأعلى نموا في قيمة علامتها التجارية، والتي رفعتها إلى المرتبة 62 إذ زادت قيمتها 25 في المئة.

قائمة العلامات التجارية الأعلى قيمة في 2019

 

العلامات التجارية الأعلى قيمة في 2019
  • آبل: 234 مليار دولار
  • غوغل: 168 مليار دولار
  • أمازون: 125 مليار دولار
  • مايكروسوفت: 109 مليار دولار
  • كوكاكولا: 63 مليار دولار
  • سامسونغ: 61 مليار دولار
  • تويوتا: 56 مليار دولار
  • مرسيدس بنز: 51 مليار دولار
  • ماكدونالدز: 45 مليار دولار
  • ديزني: 44 مليار دولار

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.