غالاكسي أس 10 من سامسونغ
غالاكسي أس 10 من سامسونغ

دفعت المشكلة التقنية التي تم اكتشافها مؤخرا في أحدث أجهزة ساسمسونغ بنوكا عالمية كبيرة إلى سحب تطبيقاتها من جهازي "غالاكسي أس 10" و "غالاكسي نوت 10" وتحذير عملائها من أن بياناتهم غير آمنة.

وأعلن بنك "ناتويست" البريطاني أنه تم سحب التطبيق من متجر "غوغل بلاي" للعملاء الذين لديهم هذين الجهازين الجديدين.

وبالمثل، أصدر بنك استلندا الملكي

(RBS) بيانا مشابها. وأعرب البنكان عن أملهما في حل هذه المشكلة سريعا ومن ثم إعادة التطبيق مرة أخرى إلى متجر غوغل:


وبينما لا يبدو أن بنوكا أميركية قد أصدرت تحذيرات مشابهة، كتب مستخدم في موقع "ريديت" إن البنك الأميركي الذي يتعامل معه لم يسمح له باستخدام خدمة الدفع من سامسونغ.

وكانت تقارير قد تحدثت مؤخرا عن عيب تقني في الأجهزة يتمثل في إمكانية اختراق فتح الهاتف ببصمة الإصبع.

ونشرت امرأة بريطانية فيديو لقيام زوجها بفتح الهاتف عن طريق وضع إصبعه على قارئ البصمة.

وقالت وكالة فوربس في تقرير إن اختراق فتح الهاتف بالبصمة يتيح القيام بمعاملات مالية واستخدام تطبيقات البنوك، ما ينطوي على مخاطر كبيرة.

وقالت فوربس إنه لا يبدو أن سامسونغ قد حلت هذه المشكلة رغم تعهدها بالقيام بذلك سريعا، وترى فوربس أن هذه التقنية ستؤدي إلى مشكلات كبيرة في حال سرقة الهاتف، لذا تنصح مستخدمي هذه الهواتف بتعطيل عملها في الوقت الحالي.

 

 

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.