رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك
رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك

أرسل إيلون ماسك أول تغريدة له مستخدما الولوج عبر الإنترنت الفضائي الذي توفره أقمار "ستار لينك".

وكانت شركة "سبيس إكس" لتكنولوجيا الفضاء قد أطلقت في مايو الماضي 60 قمرا صناعيا حملها الصاروخ فالكون.

ويهدف "ستار لينك" إلى توفير إنترنت فضائي عالي السرعات بأقل التكاليف، والتي بدأت بعدد محدود من الأقمار الفضائية ولكن سيصل عددها إلى 12 ألف قمر صناعي على مراحل متتالية.

وحصل ماسك على موافقة من لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) لإطلاق 4425 قمرا صناعيا في المدار حول الأرض لهذا الغرض، ويمثل هذا الرقم حوالي ضعفي إجمالي عدد الأقمار الصناعية النشطة الموجودة حاليا.

وقالت الهيئة في بيان في مايو الماضي: "هذه هي الموافقة الأولى للمجموعة الحاصلة على ترخيص أميركي لتوفير الخدمات ذات النطاق العريض باستخدام جيل جديد من تقنيات الأقمار الصناعية التي تدور في مدار على ارتفاع منخفض حول الأرض".

وتعتمد الفكرة على تشغيل شبكات بيانات عبر مئات أو آلاف الأقمار الصناعية الصغيرة التي تدور على ارتفاعات أقرب من الأرض من أقمار الاتصالات التقليدية، في تحول جذري أصبح ممكنا بفضل طفرات في تكنولوجيا الليزر ورقائق الحاسوب.

ويواجه مشروع ماسك منافسة شديدة من مشاريع مماثلة لشركة أمازون وشركة "وان ويب" المدعومة من شركة إيرباص الفرنسية وغيرهما.

 خطوة سناب جزء من موقف متشدد لشركات التواصل الاجتماعي ضد مشاركات ترامب
خطوة سناب جزء من موقف متشدد لشركات التواصل الاجتماعي ضد مشاركات ترامب

قالت شركة سناب Snap، الأربعاء إنها توقفت عن الترويج لحساب سناب شات Snapchat للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدما وجدت أن تعليقاته العامة خارج الموقع يمكن أن تحرض على العنف، وذلك في موقف آخر متشدد من شركات وسائل التواصل الاجتماعي ضد ترامب.

وأوضحت الشركة أن حساب ترامب سيبقى كما هو، ولكن لن يتم الترويج له على صفحتها الرئيسية Discover الخاصة بالأخبار والقصص.

وكان حساب ترامب يُعرض بانتظام على صفحة Discover، جنبًا إلى جنب مع حسابات المستخدمين البارزين الآخرين مثل المشاهير كيم كارداشيان، والممثل كيفين هارت، وحاكم نيويورك أندرو كومو.

وتعتبر خطوة سناب جزءًا من موقف متشدد لشركات وسائل التواصل الاجتماعي ضد مشاركات الرئيس الأميركي.

وخلال الأسبوع الماضي، وصفت تويتر العديد من تغريدات ترامب يـ"المعلومات المضللة" حول التصويت.

لكن منصة فيسبوك، وعلى النقيض من ذلك، لم تمس مشاركات الرئيس الأميركي، بحجة أنها تستحق النشر الإخباري ويجب أن تظل مسموعة باسم حرية التعبير.

وقالت شركة سناب إنها قررت التوقف عن تسليط الضوء على رواية ترامب بناءً على تغريدات نشرها يوم السبت، وهدد فيها بإرسال "كلاب شرسة" و "أسلحة مشؤومة" في الاحتجاجات التي اندلعت في جميع أنحاء البلاد بعد وفاة جورج فلويد، وهو رجل أميركي من أصل أفريقي قتل أثناء توقيفه من قبل الشرطة في مينيابوليس. 

وأوضحت راشيل راسين، المتحدثة باسم سناب، "لن نقوم بتضخيم الأصوات التي تحرض على العنف العنصري والظلم من خلال منحها ترويجًا مجانيًا على Discover".

وبعد تعليقات ترامب، خاطب الرئيس التنفيذي لشركة سناب إيفان شبيغل، موظفيه في رسالة مطولة وقال "سنوضح من خلال إجراءاتنا أنه لا توجد منطقة رمادية عندما يتعلق الأمر بالعنصرية والعنف والظلم."

لكنه أضاف أن الشركة لن تلغي الحسابات.