النوع الأول من فيروس شلل الأطفال لا يزال متوطنا في باكستان وأفغانستان
النوع الأول من فيروس شلل الأطفال لا يزال متوطنا في باكستان وأفغانستان

رحّبت منظمة الصحة العالمية بخطوة "تاريخية" نحو عالم خال من شلل الأطفال يوم الخميس، بعدما أكدت لجنة خبراء القضاء على النوع الثاني من 3 أنواع من الفيروس على مستوى العالم.

ويعني إعلان اللجنة الدولية للتحقق من القضاء على شلل الأطفال أنه لم يعد هناك سوى النوع الأول فحسب من الفيروس بعدما تم القضاء على النوع الثاني في 2015، والثالث هذا الأسبوع.

وتراجعت حالات الإصابة بشلل الأطفال على مستوى العالم بنسبة 99 في المئة منذ عام 1988، لكن النوع الأول من فيروس شلل الأطفال لا يزال متوطنا في باكستان وأفغانستان حيث أصاب 88 شخصا في المجمل هذا العام. ويمثل ذلك زيادة عن الرقم السنوي العالمي الذي بلغ 22 حالة في 2017.

وقال ماتشيديسو مويتي المدير الإقليمي لمنظمة الصحة لأفريقيا "القضاء على النوع الثالث من فيروس شلل الأطفال حجر زاوية مهم نحو عالم خال من شلل الأطفال لكننا لا نملك ترف الاسترخاء."

وقال سيث بيركلي الرئيس التنفيذي للتحالف العالمي للقاحات والتحصين إنه "انتصار هائل في المعركة ضد شلل الأطفال."

ويغزو الفيروس الجهاز العصبي ويسبب الشلل خلال ساعات. ولا يمكن الشفاء منه لكن يمكن الوقاية من الإصابة بالمرض عن طريق اللقاحات.

وكانت حملات التطعيم الوطنية والإقليمية المكثفة للرضع والأطفال سببا في التراجع الكبير في عدد الحالات على مستوى العالم.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.