شعار آبل
شعار آبل

حذر تقرير لشركة تقنية بريطانية مستخدمي هواتف آيفون من 17 تطبيقا على متجر آبل تحتوي على فيروس حصان طروادة "تروجان"، وأعلنت شركة آبل في وقت لاحق  إزالتها.

وأفاد تقرير شركة "وانديرا" من أن الفيروس يعمل من خلال جمع عوائد مادية عن طريق إرسال إعلانات احتيالية للأجهزة، ثم يقوم بفتح صفحات إنترنت من دون تدخل من مستخدم الجهاز، ليستفيد على سبيل المثال من خدمة الدفع مقابل النقر على الروابط.

وأعلنت شركة آبل أنها أزالت هذه التطبيقات من متجرها لكنها نفت أن تكون قد احتوت على هذا الفيروس.

وقالت فوربيس إن الشركة أبلغتها أن هذه التطبيقات استخدمت وسائل تجعل من الصعب اكتشافها، محذرا أيضا من أنها تستطيع التسلل للمعلومات على الجهاز مثل الموقع الجغرافي وقائمة الاتصال وغيرها.

وتثير هذه التقارير مخاوف بشأن سلامة الإجراءات الأمنية على أجهزة آبل خاصة في ما يتعلق باتصالات الأجهزة بالشبكات.

قائمة التطبيقات:

RTO Vehicle Information

EMI Calculator & Loan Planner

 File Manager - Documents

Smart GPS Speedometer

CrickOne - Live Cricket Scores

Daily Fitness - Yoga Poses

FM Radio PRO - Internet Radio

My Train Info - IRCTC & PNR​

Around Me Place Finder

Easy Contacts Backup Manager

Ramadan Times 2019 Pro

 Restaurant Finder - Find Food

 BMI Calculator PRO - BMR Calc

 Dual Accounts Pro

Video Editor - Mute Video

Islamic World PRO - Qibla

 Smart Video Compressor

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.