سطح القمر
سطح القمر

قالت إدارة الطيران والفضاء (ناسا) الأميركية الجمعة إنها سترسل إنسانا آليا في حجم عربة الجولف إلى القمر في عام 2022 للبحث عن مكامن للمياه تحت سطحه، وذلك في مسعى لتقييم المورد الحيوي قبيل العودة المزمعة لرواد الفضاء إلى القمر في 2024 من أجل احتمال استخدامهم لها للشرب ولصنع وقود الصواريخ.

وسوف يتحرك الإنسان الآلي، الذي أطلق عليه اختصارا اسم (فايبر)، لمسافة كيلومترات على سطح القمر الترابي للبحث فيما روج له جيم بريدينستين مدير ناسا لشهور بوجود جيوب تحت السطح تضم "مئات الملايين من الأطنان من المياه المتجمدة" والتي يمكن أن تساعد في تحويل القمر إلى نقطة انطلاق إلى المريخ.

وقال بريدينستين الجمعة خلال المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية في واشنطن ”سيُجري فاير تقييما لتحديد مكان المياه المتجمدة. سوف يكون بوسعنا تمييز المياه، ثم الحفر".

وأضاف "ما سبب أهمية ذلك؟ لأن المياه المتجمدة عامل مهم. دعامة الحياة".

ومن المتوقع وصول المركبة إلى منطقة القطب الجنوبي للقمر في ديسمبر من العام 2022 حاملة أربعة أجهزة لأخذ عينات من تربة القمر بحثا عن آثار الهيدروجين والأكسجين، وهما المكونان الأساسيان للمياه ويمكن فصلهما وتحويلهما إلى وقود من أجل أسطول يجري التخطيط له من المركبات التجارية.

ويجري تطوير فايبر في مركز أميس للأبحاث التابع لناسا في كاليفورنيا. وقالت ناسا في معرض إعلانها عن خططها إن فايبر سيرسل "بيانات على مدى حوالي 100 يوم سيتم استخدامها لوضع أول خرائط شاملة لموارد المياه على القمر".

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.