أحد هواتف آيفون من شركة آبل
أحد هواتف آيفون من شركة أبل

أبلغ عدد من مستخدمي أجهزة أيفون عن مشاكل وصفوها بـ"الخطيرة" تتعلق بالبطارية، بحسب تقرير نشره موقع "فوربس" الإلكتروني.

وأوضح التقرير أن الشكاوى من بطارية أيفون زاد عددها من المستخدمين بعد التحديث الأخير لنظام (iOS 13.1.3)، وأشار بعضهم إلى انخفاض كفاءة البطارية وقدرتها التشغيلية 25-30 في المئة عند استخدام الكاميرا.

واشتكى مستخدمون من أن البطارية نفدت معهم أو قاربت على ذلك بعد ساعتين من الاستخدام للجهاز، وحتى البعض اشتكى من أنها انخفضت 30-40 في المئة رغم عدم استخدام الجهاز.

ولم تقتصر الشكاوى من المستخدمين على نفاد البطارية فقط، إذ أشار بعضهم إلى أن حراراتها ترتفع بشكل غير طبيعي حتى عند عدم استخدام الجهاز.

وينصح التقرير مالكي أجهزة أيفون بعدم التحديث لنظام التشغيل (iOS 13) والبقاء على ما هم عليه حتى تنتهي آبل من تحديثاتها للنظام الذي أطلقته مطلع الخريف.

وبعد إطلاق (iOS13) بفترة وجيزة كانت الشركة قد أعلنت عن اكتشافها ثغرة أمنية لبعض الأجهزة التي تستخدم لوحات مفاتيح تابعة لتطبيقات خارجية، والتي تتيح لتطبيقات لوحات المفاتيح الولوج لكامل الجهاز من دون الحاجة لموافقة من المستخدم.

وطرحت الشركة بعد ذلك تحديثا جديدا للنظام لمعالجة الخلل وإصلاح الثغرة التي يمكن أن تتسبب بها استخدام مثل هذه التطبيقات.

المصدر: فوربس

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.