شعار أمازون
شعار أمازون

يحجم الرئيس التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس عن حضور مؤتمر استثماري سيعقد في السعودية الثلاثاء وفق ما نشرت صحيفة واشنطن بوست.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في الشركة أن الاحجام عن المشاركة يشمل المدراء التنفيذين أيضا، في خطوة تعزز من فتور العلاقات ما بين عملاق التقنية والمملكة، خاصة بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي الذي كان كاتبا في الصحيفة وما تبعها من توترات مع السعودية.

وكانت أمازون والسعودية على أعتاب صفقة بمليار دولار، لبناء مركز بيانات، والتي لم تر النور، إذ أشار مسؤول في الشركة أنه "لا مركز للبيانات قد الإنشاء. ولا يوجد أي تحركات بهذا الشأن خلال العام الحالي".

ويشير تقرير الصحيفة أن كلا الطرفين لم يعلنا قطع العلاقات، ولكنها على ما يبدو في حالة "تجميد" على خلفية مقتل خاشقجي، ناهيك عن الممارسات التي استهدف فيها جيف بيزوس بنشر معلومات خاصة عنه، والتي وجهت فيها أصابع الاتهام إلى السعودية أيضا.

وكما تلمح الصحيفة إلى أن الخلاف ما بين بيزوس وولي العهد السعودي محمد بن سلمان تعود جذوره إلى رفض عروض الأعمال التي تقدمت بها المملكة خلال مؤتمر "دافوس الصحراء".

وكانت أمازون قد توجهت للاستثمار في المنطقة العربية عندما استحوذت على "سوق دوت كوم" بصفقة بلغت 580 مليون دولار.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.