هاتف آيفون 3 جي أس (إصدار العام 2008) بجوار هاتف آيفون أكس الذي أصدرته آبل في 2018
هاتف آيفون 3 جي أس (إصدار العام 2008) بجوار هاتف آيفون أكس الذي أصدرته آبل في 2018

أطلقت آبل تحذيرا لمالكي أجهزة أيفون وأيباد من إصدارات عام 2012 وما قبل ذلك، وطالبتهم بتحديث نظام التشغيل (iOS) حتى لا يتعرضوا لمشاكل تتعلق بخدمات الموقع الجغرافي وتطبيقات الخرائط.

وأعطت الشركة مهلة للمستخدمين حتى الثالث من نوفمبر من أجل إجراء التحديث، وحتى في حال عدم إجراء عملية التحديث بطريقة صحيحة فإن بعض التطبيقات الهامة وحتى متجر تطبيقات آبل أو آي كلاود لن يعمل على الجهاز.

كما تحتاج بعض أجهزة أيفون من إصدارات 2013 إلى تحديث، والتي ستواجه مشاكل في تطبيقات الخرائط والوقت والساعة وحتى آي كلاود.

الأجهزة وإصدارات نظام iOS التي يجب أن يمتلكها

وإذا كان جهازك لا يملك نظام (iOS) من إصدارات (10.3.4) أو (9.3.6) فإنه يحتاج إلى تحديث، ولمعرفة نسخة النظام التي تمتلكها يمكنك اتباع الخطوات التالية:

  • الذهاب إلى إعدادات الجهاز (Settings).
  • اختيار عام (General) وبعدها معلومات الجهاز (About).
  • ومن ثم معرفة رقم الإصدار الذي تمتلكه لنظام التشغيل (Software Version)

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.