منفذ هجوم كرايستشيرش خلال مثوله أمام المحكمة- أرشيف
منفذ هجوم كرايستشيرش خلال مثوله أمام المحكمة- أرشيف

قال رئيس جهاز الرقابة في نيوزيلندا الخميس إنه حظر لعبة فيديو تمجد فيما يبدو إطلاق النار في مسجدين بمدينة كرايستشيرش هذا العام في هجوم أدى إلى مقتل 51 مصليا.

واستهدف مسلح منفرد في الهجوم الذي استخدم فيه سلاحا آليا وبثه مباشرة من خلال موقع فيسبوك مسلمين في صلاة الجمعة في 15 مارس مما أوقع 51 قتيلا وعشرات المصابين.

ووجه الاتهام بشن الهجوم إلى الأسترالي برينتون تارانت الذي يشتبه بأنه ممن يؤمنون بتميز البيض وسيمثل للمحاكمة العام القادم.

وقال رئيس الرقابة ديفيد شانكس إنه تقرر تصنيف لعبة الفيديو التي تحتفي بالبث الحي لإطلاق النار كلعبة مرفوضة.

وأضاف في بيان "مصممو هذه اللعبة شرعوا في إنتاج وبيع لعبة تضع من يمارسها في دور قاتل إرهابي من المتعصبين للبيض".

وتابع قائلا "في هذه اللعبة، أي شخص ليس من الذكور البيض هدف للقتل".

وحظر شانكس في السابق فيديو البث الحي للهجوم وبيانا منسوبا للمتهم بإطلاق النار.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.