غالاكسي أكس كوفر فيلدبرو
غالاكسي أكس كوفر فيلدبرو

كشفت شركة سامسونغ عن هاتفها الجديد "غالاكسي أكس كوفر فيلدبرو" الذي يتميز بالصلابة ليناسب العاملين في مجالات تحتاج هواتف قوبة مثل النقل والخدمات الميدانية والمصانع وخدمات الطواريء وغيرها من المجالات.

والجهاز مصمم لتحمل الصدمات والصدأ والاهتزازات والحرارة المرتفعة والأمطار  ومقاومة الماء لعمق يصل إلى متر ونص لمدة تصل إلى نصف ساعة.

والهاتف مزود ببطارية سعة 4500 ميلي أمبير/ساعة تعيش مدة أطول، ويأتي مع بطارية بديلة، يمكن استخدامها أثناء العمل في حال فقد الشحن.

والجهاز مزود بزر للطواريء لإرسال بيانات عن الموقع أو تنبيهات أخرى، ويمكن استخدام هذا الزر في ظروف صعبة مثل سوء حالة الطقس، وحتى مع ارتداء قفازات.

 

حجم الشاشة هو 5.1 بوصة، وسعة التخزين الداخلية 64 غيغابايت ويمكن أن تصل إلى 512 غيغابايت عن طريق بطاقة ذاكرة.

والجهاز مزود بكاميرتين، أمامية بدقة 8 ميغابكسل، وخلفية بدقة 12 ميغابكسل.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.