رجل يحمل هاتف آيفون
رجل يحمل هاتف آيفون

تتمتع أجهزة أيفون بأنظمة حماية تفوق نظيراتها من الأجهزة الأخرى، لكن ذلك لا يمنع تعرضها للتجسس أو الاختراق، وقد سمعنا في الآونة الأخيرة عن تطبيقات خبيثة اخترقت حسابات مستخدمين.

موقع فوربس نشر تقريرا بأفضل الطرق لحماية أجهزة أيفون مستندا في ذلك على آراء 12 خبيرا:

  • عند اختيار الرمز الشخصي (PIN)، اختر أرقاما عشوائية. لا تختر تواريخ ميلاد أو أرقام هواتف أو ما يشبه ذلك.
  • لا تختر كلمة مرور واحدة لكل حساباتك، فاختراقها سيسهل اختراق كل حساباتك.
  • احذر من التطبيقات الخبيثة التي تظهر في صورة تطبيقات حقيقية، بهدف سرقة بيانات الشخصية والائتمانية ودفعك لتحميل برامج خبيثة على جهازك. حمل التطبيق من الموقع الرسمي له.
  • استخدم "إدارة كلمات المرور" لاختيار كلمات مرور قوية بدلا من  تلك التقليدية التي يسهل اختراقها.
  • استخدم خاصية "التحقق بخطوتين" مثل التحقق بالبصمة، حتى تتجنب اختراق هاتفك.
  • استخدم رمزا شخصيا PIN لبطاقة الهاتف SIM حتى لا يتم استخدامها في هاتف آخر و من ثم تغيير كلمات المرور على حساباتك.
  • احذر منافذ USB الموجودة في الأماكن العامة التي تستخدم لشحن الهواتف، فقد تحمل برامج خبيثة.
  • كن حريصا عند التصريح للتطبيقات بالوصول إلى الجهاز، حتى لو كان الأمر سيكلفك الاستغناء عن بعض منها
  • لا تفعل خاصية الدخول التلقائي على شبكات "واي فاي" العامة التي تستخدمها أحيانا، مثل مقهى معين تذهب إليه، لأن القراصنة قد يربطون جهازك بشبكة أخرى خبيثة.
  • امسح كل بياناتك على الجهاز قبل بيعه، بواسطة "محو كل المحتوى والإعدادات"، داخل الإعدادات، وتأكد من مسح حسابك على "آبل" وإلغاء اتصال الجهاز بـ"آبل ووتش".
  • لا تفرط في تحميل التطبيقات، لتقليل فرصة التعرض للاختراق، وهو ما سيقلل أيضا من استهلاك مساحة التخزين على الجهاز. إذا كنت لا تستخدم تطبيقا معينا، امسحه من الهاتف.
  • إذا كنت لا تستخدم الهاتف، اغلقه أو استخدم خاصية "وضع الطيران". لا يستطيع القراصنة الوصول إليك في تلك الحالتين.
  • التحقق بالوجه أو البصمة أو الصوت لا يزال من أفضل وسائل الحماية رغم ما واجتهه هذه الطرق مؤخرا من مشكلات أمنية..
  • قبل تحميل تطبيق معين، اقرأ التعليقات عليه جيدا خاصة السلبية منها، واحترس من التعليقات الوهمية التي يكتبها أصحاب التطبيق أنفسهم.
  • استخدم "واقي الخصوصية" على الشاشة للحماية من فضول المتطفلين من حولك.
  • تأكد من أن الإشعارات الخاصة بالجهاز لا تظهر في حال كان الجهاز مغلقا بالقفل، حتى لا يتعرض للاختراقي في حال نسيته في مكان ما أو تمت سرقته. يستطيع السارق طلب إعادة تعيين كلمة المرور، وسيتم إرسال رسالة SMS مرفقة بكود لتغيير كلمة المرور، سيظهر هذا الكود على الشاشة، ما يمكنه من إعادة تغييرها والدخول على حساباتك.
  • احرص على تحديث تطبيقاتك وجهازك باستمرار ولا تتجاهل رسائل التذكير بذلك، فالتحديثات تعطي أمانا أكثر للجهاز. لا تفوت هذه الفرصة.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.