بعض الرموز التعبيرية ستكون ممنوعة
بعض الرموز التعبيرية ستكون ممنوعة | Source: Courtesy Image

قرر تطبيقا فيسبوك وإنستغرام حظر الرموز التعبيرية (إيموجي) ذات الصلة "بشكل مباشر أو غير مباشر" بالجنس.

ووفقا للمعايير الجديدة التي اعتمدها التطبيقان سيتم حظر الحساب أو يتم وضع علامة عليه في حال قام المستخدم بإرسال رمز الباذنجان أو الخوخ لشخص باعتبار أنه سيكون بمثابة "طلب جنسي"، وفقا لما نقلت "فوكس نيوز" عن موقع " XBiz".

وتنص المعايير، التي تم تقديمها في أغسطس ولكن تم رصدها لأول مرة بواسطة موقع "XBiz" الإخباري الخاص بصناعة أفلام البالغين، أنه "لن يتم السماح بأي رموز جنسية مثيرة للغرائز وشائعة الاستخدام إذا اقترنت بتعبيرات جنسية أو صور عارية أو محادثة تنطوي على إيحاءات جنسية".

وواجه فيسبوك انتقادات شديدة بسبب الثغرات المتعلقة بالخصوصية وسوء استغلال البيانات الشخصية، لكنه وعد مؤخرا بتشفير خدمة التراسل الخاصة به كما هو الحال في تطبيق واتساب.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.