طرق لتأمين واتساب ببصمة الوجه أو الإصبع
طرق لتأمين واتساب ببصمة الوجه أو الإصبع

يعتبر وقوع الهاتف في يد غيرك، فضلا عن فتحهم لتطبيق واتساب، مصدر قلق للكثير من الناس.

وتجنبا للكشف عن المحادثات وأمورك الأكثر شخصية التي لا تود أن يطلع عليها أحد، فإن هناك طرقا، لحسن الحظ، لتأمين حسابك الخاص على تطبيق واتساب.

موقع "The Next Web" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، نشر تقريرا يستعرض فيه كيفية إغلاق واتساب إما ببصمة الإصبع أو الوجه.

يذكر أن شركة واتساب قد أتاحت إغلاق التطبيق ببصمة الإصبع أو ببصمة الوجه مؤخرا، وقد أتيحت الخاصية لأنظمة iOS في فبراير الماضي، بينما أتيحت لأنظمة أندرويد السبت.

وإليك الطريقة لأنظمة أندرويد:

 

 

 

- افتح واتساب

- اذهب إلى Settings ثم Account ثم Privacy ثم Fingerprint Lock.

- افتح خاصية "Unlock with Fingerprint toggle"

فيديو يوضح طريقة التفعيل:

عند تفعيل هذه الخاصية، سيقوم الجهاز بالتحقق من وجهك باستخدام Face ID أو بصمة الوجه في كل مرة تفتح التطبيق.

فيما يلي كيفية تفعيل خاصية بصمة الوجه أو Face ID على نظام iOS، (إذا كان لديك Touch ID على الهاتف، فاتبع نفس الطريقة القادمة).

- افتح واتساب

- اذهب إلى Settings ثم Account ثم Privacy ثم Screen lock.

- فعل خيار Require Face ID

وهذا فيديو يوضح طريقة التفعيل:

 

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.