قالت فيسبوك "هذه السياسة لا تشمل المحتوى الساخر أو التسجيلات التي عدلت فقط لحذف أو تغيير ترتيب الكلمات".
منظمة "آفاز" غير الحكومية تدعو فيسبوك لتقديم خدمة لتصحيح المعلومات في الأخبار الزائفة

قالت شبكة "آفاز" التي تعنى برصد نشاط الإنترنت، الأربعاء، إن "تسونامي" من المعلومات السياسية المضللة يجتاح مستخدمي فيسبوك حتى قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستجرى بعد عام.

وأجرت المنظمة غير الحكومية تحليلا لأهم مائة خبر زائف حول السياسة الأميركية ظهر على فيسبوك في الأشهر العشرة المنتهية 13 أكتوبر، وأظهر التحليل أن الأخبار الكاذبة ذات الصبغة السياسية حصلت على أكثر من 158 مليون مشاهدة.

ويكفي هذا العدد من المشاهدات للوصول إلى كل ناخب أميركي مرة واحدة على الأقل، إذا انتشر بالتساوي بين جميع الناخبين، وفقا للشبكة التي تشمل مجالات نشاطها حقوق الإنسان والتغير المناخي.

وذكرت الشبكة في تقريرها "لا يمكن اعتبار هذه النتائج سوى قطرة في بحر المعلومات المضللة قبل انتخابات 2020 الأميركية".

وفحصت الشبكة فقط الأخبار التي تم التحقق من صحتها وأثبتت العديد من منظمات تقصي الحقائق المرموقة أنها غير صحيحة.

وطالبت المنظمة غير الحكومية بإجراء مزيد من تحليل المعلومات المضللة على فيسبوك ويوتيوب وتويتر وانستغرام لفضح "ما يكمن تحت سطح هذه الموجة التي تقترب من أفق انتخابات 2020 الأمريكية".

ودعت "آفاز" فيسبوك وجميع منصات التواصل الاجتماعي الأخرى توفير خدمة لتصحيح المعلومات، بحيث يتأكد مراقبو الحقائق المستقلون من أن المستخدمين الذين يتعرضون لمعلومات خاطئة قد تم إخطارهم وتقديم التصحيحات لهم.

وقال فادي كوران مدير حملة آفاز إن "انتخابات 2020 في خطر"، مضيفا بأن "الحل الأكثر فعالية لهذا التهديد، والذي لا يقوض حريتنا في التعبير، هو إبلاغ المستخدمين عندما يتم استهدافهم بأكاذيب منتشرة والعمل مع متقصي حقائق مستقلين لتصحيح المعلومات".

شركة فيسبوك ذكرت إن لديها حاليا 40 فريقا يركزون على الانتخابات الأميركية لزيادة الشفافية وخفض التضليل والمحتوى الضار وإزالة معلومات الاقتراع غير الدقيقة أو أي محتوى يخالف معايير المجتمع مثل رسائل الكراهية.

تعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها
تعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها

تخطط الصين لإطلاق مهمة إلى المريخ في يوليو تشمل إنزال روبوت يتم التحكم فيه عن بعد على سطح الكوكب الأحمر، وفق ما أعلنت الشركة المسؤولة عن المشروع.

واستثمرت بكين مليارات الدولارات في برنامجها الفضائي في محاولة للّحاق بخصمها الولايات المتحدة وتأكيد مكانتها كقوة عالمية كبرى.

وتعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها، ومن بينها إرسال رواد فضاء صينيين إلى القمر وامتلاك محطة فضائية بحلول العام 2022.

وكانت بكين تخطط لمهمة المريخ منذ فترة، لكن الشركة الصينية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء أكدت في بيان الأحد أنها قد تنفذ في يوليو. 

وهدف المهمة الصينية "تيانوين" وضع مسبار في مدار حول المريخ وإنزال روبوت لاستكشاف سطح الكوكب ودراسته.

وسيستغرق الأمر أشهرا عدة لتغطية المسافة بين الأرض والمريخ التي تقارب 55 مليون كيلومتر تقريبا والتي تتغير باستمرار بسبب مداراتهما الكوكبية.

ونفّذت الصين مهمة مماثلة إلى القمر في السابق، وفي يناير 2019، ووضعت مركبة صغيرة على الجانب المظلم من سطح القمر لتصبح الدولة الأولى التي تقوم بذلك الأمر.

وفي سياق المنافسة العلمية للاستكشاف الكوكب الأحمر، وتعتزم الولايات المتحدة التي أرسلت أربع مركبات استكشافية إلى المريخ، إطلاق مركبة خامسة هذا الصيف من المفترض أن تصل إليه في فبراير 2021.

وتخطط دولة الإمارات العربية المتحدة لإطلاق أول مسبار عربي إلى الكوكب الأحمر في 15 يوليو من اليابان.