يستخدم واتساب من قبل أكثر من 1.5 مليار شخص
يستخدم واتساب من قبل أكثر من 1.5 مليار شخص

أضاف تطبيق واتساب الشهير للتواصل عبر الإنترنت، ميزة جديدة لطالما طالب بها ملايين من مستخدميه.

وتتعلق الميزة الجديدة بالمجموعات، إذ كان بالإمكان سابقا لأي مستخدم إضافة أي مستخدم آخر إلى مجموعة ما دون موافقته.

وتعرض التطبيق للكثير من الانتقادات خاصة في الهند، لكون تلك المجموعات تشكل مصدرا للأخبار الكاذبة، ومنذ ذلك الوقت يحاول القائمون على واتساب حل المشكلة.

والآن أضاف التطبيق، التابع لشركة فيسبوك، ميزة جديدة لأكثر من 1.5 مليار مشترك، تتيح لأي مستخدم تحديد الأشخاص الذين يسمح لهم بإضافته إلى مجموعة.

ويوفر التطبيق 3 خيارات يمكن للمستخدم أن يختار منها من بإمكانهم إضافته إلى مجموعة ما.

خيارات جديدة في واتساب بخصوص الإضافة للمجموعات

وهذه الخيارات هي "الكل" Everyone، وعندما يختارها المستخدم فهو يتيح لأي مشترك آخر في واتساب إضافته إلى المجموعات.

والخيار الثاني هو قائمة الاتصال My Contacts وعندما يختارها المستخدم، فهو يمنح المشتركين الموجودين لديه فقط في قائمة الاتصال بإضافته إلى المجموعات.

أما الخيار الثالث فهو "قائمة الاتصال باستثناء" My Contacts except، وهو خيار يتيح لكل المشتركين الموجودين في قائمة الاتصال باستثناء أسماء يحددها المستخدم، إضافة الأخير إلى المجموعات.

ويمكن الوصول إلى الخيارات الخاصة بالمجموعات من قائمة إعدادات Settings ثم الحساب Account ثم المجموعات Groups.

يذكر أن الميزة الجديدة بدأت بالوصول تدريجيا إلى المستخدمين، ويمكن تحديث التطبيق أو إزالته وتثبيته (بعد حفظ الرسائل) للحصول على الميزة الجديدة.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.