الرسائل وصلت المستخدمين بسبب خلل فني
الرسائل وصلت المستخدمين بسبب خلل فني | Source: Courtesy Image

تسبب خلل فني في شبكات هواتف خلوية بالولايات المتحدة في تلقي مستخدمين رسائل نصية على هواتفهم من أصدقائهم وأفراد عائلاتهم لم يقصدوا إرسالها.

وشكا عدد كبير من المستخدمين من أنهم تسلموا رسائل نصية في أوقات متأخرة من الليل من أشخاص يعرفونهم لكن هذه الرسائل بدت غريبة وغير متوقعة أو تتعلق بمناسبات قديمة.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، شارك عديدون تجاربهم.

هذه المغردة ذكرت أن زوج صديقتها تلقى رسالة من زوجته تفيد بأنها تتعرض لملاحقة قضائية بسبب تحرش جنسي، لكنها تؤكد أنها لم ترسلها:

هذه السيدة قالت إن زوجها تسلم رسالة منها تقول إنها تحبه وتتمنى له عيد حب سعيد، رغم أنها على يقين أنها لم ترسل رسالة كهذه من قبل:

وأكدت شبكات اتصالات مثل "تي. موبيل" و"سبرنت" و"فارايزون" حدوث مشكلة فنية في خدمة الرسائل.

"سربينت" قالت إن تحديثا أجري على شبكتها تسبب في إعادة إرسال رسائل قديمة.

"سينيفيرس" مزود خدمة الرسائل النصية لـ"فارايزون" قالت في بيان إنه "خلال دورة الصيانة الداخلية الليلة الماضية، تم إرسال 168149 رسالة نصية لم يتم تسليمها من قبل عن غير قصد إلى العديد من مشتركي مشغلي شبكات الهاتف النقال".

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.