لوغو إنستغرام على شاشة هاتف نقال
لوغو إنستغرام على شاشة هاتف نقال

يختبر تطبيق إنستغرام إلغاء ظهور عدد حالات "الإعجاب" على منصته في الولايات المتحدة، بعد أن كانت قد بدأت هذه التجربة في أبريل من هذا العام في مناطق أخرى.

ومن المقرر، بحسب رئيس إنستغرام آدم موسيري، بدء تطبيق التجربة الأسبوع المقبل على عدد قليل من المستخدمين في الولايات المتحدة.

وقال موسيري لوكالة بلومبرغ إن الهدف هو تقليل "التوتر" على المنصة ومقارنة المستخدمين أنفسهم بالآخرين.

وسيكون بإمكان المستخدمين معرفة عدد مرات "الإعجاب" لمنشوراتهم لكن سيبقى مقصورا عليهم ولن تتاح هذه المعلومات للآخرين على إنستغرام.

وتطالب جمعيات نفسية منذ فترة مواقع التواصل الاجتماعي بإلغاء ظهور عدد حالات "الإعجاب" والمشاركات بسبب الضغط على المستخدمين، خاصة بين فئة المراهقين.

وعلى تويتر، تباينت ردرود الأفعال على الخطوة بين المؤيد من جانب أنها ستزيد التركيز على المحتوي، بينما رأى البعض أنها ستضر بالشركات التي تروج لنفسها على المنصة.

آخرون رأوا أنها يجب أن تكون مسألة "اختيارية"، واقترح البعض حلا وسطا يتمثل في تفعيلها عندما تصل عدد مرات "الإعجاب" رقما معينا.

 

هذه المغردة كتبت: "الناس لن تقلق بشأن عدد مرات الإعجاب التي يتلقونها لنشر اهتماماتهم الحقيقية. ولن يتم الضغط عليهم من أجل القبول الاجتماعي الاعتماد على الإعجابات للشعور بتقدير الذات":


 

 

أزمة كورونا أجبرت ملايين الأشخاص على عزل أنفسهم في المنازل
أزمة كورونا أجبرت ملايين الأشخاص على عزل أنفسهم في المنازل

أثرت جائحة كورونا على جميع الأنشطة السياسية والاقتصادية وحتى الاجتماعية، وبعدما كان التواصل هو الشعار الأكثر تداولا في العالم، أصبح التباعد الاجتماعي بمسافة أمان هو الأهم، فكيف يقضي الباحثون عن المواعدة أيامهم خلال هذه الفترة؟

التكنولوجيا سهلت على الذين يبحثون عن شريك لحياتهم من خلال تطبيقات ومواقع مختلفة فكانت العلاقات تنشأ في المحيط الافتراضي، وينتقل العديد منها للحياة الحقيقية، ولكن ما يفرضه الحجر والعزل والإغلاق للعديد من المدن في ظل انتشار الفيروس الذي أصاب أكثر من 1.2 مليون شخص حتى الآن جعل من الصعب على الباحثين عن المواعدة الالتقاء بشكل حقيقي مع شريكهم الآخر.

سارة رونيلز (35 عاما)، شابة كانت تعيش في مدينة سياتل بولاية واشنطن وانتقلت مؤخرا لمدينة نيويورك قالت لشبكة "إن بي سي نيوز" إنها اعتادت على استخدام تطبيقات المواعدة من أجل التعارف مع الأشخاص الآخرين، ولكن مع البقاء في المنزل والحفاظ على مسافات أمان مع الأشخاص الآخرين جعل هذا الأمر صعبا.

وتقول إنها كانت عادة ما تختار أشخاص ضمن محيط ميلين من مكان سكنها لتتعارف عليهم، ولكن مع بقاء الجميع في المنازل فإن اللقاء والتعارف بأشخاص بعيدين جدا عنها لم يعد مشكلة، و"علينا أن ندعم بعضنا ونصبح أصدقاء ضمن محيط التفاعل الافتراضي".

رونيلز واحدة من بين ملايين الأميركيين الذين أصبحوا يفضلون العلاقات الاجتماعية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وحتى بمن فيهم من يبحثون عن شريك دائم لحياتهم.

وتقول كاتي ميتشيل (30 عاما) وهي تعيش في سنغافورة حاليا، إنها على علاقة جيدة مع صديقها لوكاس ويغل (31 عاما) والذي يعيش على بعد 6000 ميل عنها، حيث يسكن في هامبورغ بألمانيا.

تطبيق (Bumble) للتراسل وجد أن نشاط المكالمات الصوتية والمرئية ارتفع أكثر من 93 في المئة بعد منتصف مارس.

تطبيقات مثل (Tinder) و(Hinge) شهدت ارتفاعا أيضا في نشاطات المستخدمين وفتح حسابات جديدة عليهم، ما يدفع شركة (Match Group) المطورة لهذه التطبيقات في التفكير بإضافة خاصة المكالمات المرئية أيضا.

وأصبحت هذه التطبيقات بسبب أزمة كورونا ترسل إشعارات بشكل يومي للمستخدمين لتذكيرهم بغسل أيديهم بالماء والصابون والحفاظ على مسافة أمان مع الأخرين عند الخروج من المنزل.

ويشير تقرير "إن بي سي نيوز" إلى أنه حتى مع بدء الأزمة ظهرت مواقع أخرى مثل (Three Day Rule) والتي تعمل على إيجاد الشريك المناسب لك للصداقة أو الزواج بناء على معايير محددة.

ويقول عدد من المستخدمين إن هذه التطبيقات والمواقع تساعدهم على تجاوز أزمة فيروس كورونا، إذ أن الجميع يتشارك الهموم ذاتها، ونبحث جميعا عن طرق للتغلب على الحجر المنزلي، والإبقاء الإيجابية في حياتنا.

ويشيرون إلى أنه حتى إن لم تنته هذه العلاقات بقصة حب، على الأقل فإنها تجعلنا منفتحين على حياة أشخاص آخرين، والتعرف على ثقافات وعادات أخرى، ناهيك عن أنها نوع من التجربة الاجتماعية أيضا.