لوغو إنستغرام على شاشة هاتف نقال
لوغو إنستغرام على شاشة هاتف نقال

يختبر تطبيق إنستغرام إلغاء ظهور عدد حالات "الإعجاب" على منصته في الولايات المتحدة، بعد أن كانت قد بدأت هذه التجربة في أبريل من هذا العام في مناطق أخرى.

ومن المقرر، بحسب رئيس إنستغرام آدم موسيري، بدء تطبيق التجربة الأسبوع المقبل على عدد قليل من المستخدمين في الولايات المتحدة.

وقال موسيري لوكالة بلومبرغ إن الهدف هو تقليل "التوتر" على المنصة ومقارنة المستخدمين أنفسهم بالآخرين.

وسيكون بإمكان المستخدمين معرفة عدد مرات "الإعجاب" لمنشوراتهم لكن سيبقى مقصورا عليهم ولن تتاح هذه المعلومات للآخرين على إنستغرام.

وتطالب جمعيات نفسية منذ فترة مواقع التواصل الاجتماعي بإلغاء ظهور عدد حالات "الإعجاب" والمشاركات بسبب الضغط على المستخدمين، خاصة بين فئة المراهقين.

وعلى تويتر، تباينت ردرود الأفعال على الخطوة بين المؤيد من جانب أنها ستزيد التركيز على المحتوي، بينما رأى البعض أنها ستضر بالشركات التي تروج لنفسها على المنصة.

آخرون رأوا أنها يجب أن تكون مسألة "اختيارية"، واقترح البعض حلا وسطا يتمثل في تفعيلها عندما تصل عدد مرات "الإعجاب" رقما معينا.

 

هذه المغردة كتبت: "الناس لن تقلق بشأن عدد مرات الإعجاب التي يتلقونها لنشر اهتماماتهم الحقيقية. ولن يتم الضغط عليهم من أجل القبول الاجتماعي الاعتماد على الإعجابات للشعور بتقدير الذات":


 

 

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.