ناسا تزيح الستار عن أولى طائراتها الكهربائية
ناسا تزيح الستار عن أولى طائراتها الكهربائية

عرضت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) نسخة أولية من أول طائراتها التجريبية الكهربائية بالكامل، إكس-57 "ماكسويل" في معمل لعلوم الطيران بصحراء كاليفورنيا.

والطائرة مقتبسة من نظيرتها الإيطالية "تكنام بي2006 تي" ذات المحركين ويجري تطويرها منذ عام 2015 ولا تزال على بعد عام على الأقل من أولى رحلاتها التجريبية.

وتعتمد الطائرة على 14 محركا كهربائيا تشغلها بطاريات ليثيوم أيون.

ورغم أن الشركات الخاصة تطور طائرات كهربائية منذ سنوات إلا أن مشروع إكس-57 الذي تنفذه ناسا يهدف لتصميم وعرض تكنولوجيا تتوافق مع معايير يمكن للشركات التجارية تطبيقها من أجل الحصول على تصديق الحكومة.

وقال برنت كابلاه المسؤول في مركز أرمسترونج لأبحاث الطيران التابع للإدارة إن المعايير تشمل كفاءة الطيران والسلامة والطاقة وتقليل الضوضاء.

وأضاف خلال مقابلة مع رويترز "نركز على أمور يمكن أن تدعم القطاع بالكامل وليس فقط شركة واحدة" ثم تابع "هدفنا الآن هو تحليق هذه الطائرة بنهاية 2020".

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.