نتفليكس تسجل ارتفاعا قياسيا في عدد المشتركين الجدد
نتفليكس تسجل ارتفاعا قياسيا في عدد المشتركين الجدد

أعلنت شركة نتفليكس عن نهاية دعمها لعدد من الأجهزة القديمة، بما في ذلك أجهزة سامسونغ الذكية وأجهزة التلفزيون "فيزيو" القديمة، وكذا الأجهزة التي تعتمد على نظام Roku من الجيل الأول.

وقالت نتفليكس "إذا كنت لا تزال تستخدم أحد هذه الأجهزة، فبداية من الأول ديسمبر القادم ستحتاج إلى شراء جهاز بث جديد أو استبدال الجهاز الحالي بنموذج أحدث".

شركة سامسونغ قالت من جانبها إن هذه الخطوة ستؤثر على مجموعة أجهزة التلفزيون التي أنتجتها بين عامي 2010 و2011.

ويميل المطورون إلى توقيف دعم الأجهزة القديمة، إذ سبقت نتفليكس كل من "هولو" (HULU) ويوتيوب إلى توقيف دعمهما للكثير من الأجهزة.

ويطرح مشكل دعم أجهزة التلفزيون القديمة أكثر من أجهزة الهواتف أو اللوحات لأن الأشخاص يميلون إلى استخدام أجهزة التلفزيون فترة أطول من الأجهزة الأخرى مثل الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة.

وفي وقت سابق من هذا العام، توقفت Hulu دعمها لأجهزة تلفزيون "أل جي" المصنعة قبل عام 2014، كما تخلى يوتيوب سنة 2016 عن دعمه لتلفزيونات "صوني" دفعة 2012.

وبغض النظر عن عدد تطبيقات البث المضمنة التي يدعمها التلفزيون عند إطلاقها، فمن المحتمل أنك في النهاية سيكون عليك شراء جهاز فك التشفير، ينصح المختصون.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.