القوات الجوية الأميركية عثرت على حل لتعديل الخطأ في خوذ مقاتلات "F-35"
القوات الجوية الأميركية عثرت على حل لتعديل الخطأ في خوذ مقاتلات "F-35"

قالت القوات الجوية الأميركية إنها وجدت أخيرا طريقة لإصلاح خلل في خوذ طياري مقاتلة F-35.

وكان خلل في خوذ طيارين الـ F-35، والتي يصل سعر الخوذة الواحدة منها إلى 400 ألف دولار، قد تسبب في توهج أخضر عند الطيران في ظروف إضاءة قاتمة للغاية.

ومن أجل إصلاح هذا الخلل، قرر سلاح الجو الأميركي، استخدام موصل جزئي مختلف من أجل الإضاءة داخل الخوذة، بحسب تقرير وكالة "بلومبيرغ" الأميركية.

وتمكن هذه الخوذة باهظة الثمن الطيار من رؤية الأرض من أسفله، بل رؤية كافة الاتجاهات دون أن يعيق رؤيته لأي جزء من الطائرة، بالإضافة إلى خاصية الـ X-ray.

فيديو يوضح الرؤية ليلا من خوذ الـ F-35:

وقد عد خلل التوهج الأخضر المشتت لانتباه الطيارين، حرجا لدرجة أنه تم فرض قيود على بعض عمليات الهبوط الليلي على حاملات الطائرات، وتم تصنيف الخطأ على أنه أولوية من "الدرجة الأولى" من قبل البنتاغون.

وقد تواصل مديرو البرنامج المشترك لتصنيع F-35 مع شركة لوكهيد مارتن من أجل تعديل الخوذة عن طريق تثبيت ثنائيات عضوية جديدة "OLED اختصارا" ينبعث منها الضوء لتحل محل شاشات الكريستال السائل التقليدية.

وقال مدير برنامج F-35 بلوكهيد مارتن، جيم غيغليوتي إنه تم الانتقال من شاشات الـ LCD التقليدية لأخرى من نوع LED العضوية.

وكانت تسع دول تشارك في برنامج تصنيع الـ F-35، لكن بخروج تركيا أصبحت ثماني دول، هي: الولايات المتحدة وأستراليا وكندا والدنمارك وإيطاليا وهولندا والنرويج والمملكة المتحدة.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.