كانت الآلة الأولى دقيقة في تحديد المرضى المعرضون للموت في غضون العام
كانت الآلة الأولى دقيقة في تحديد المرضى المعرضون للموت في غضون العام

أظهرت تجربة قام بها طبيب أميركي أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتنبأ باحتمال وفاة مريض القلب بدقة تفوق دقة طبيبه نفسه.

 وزود الدكتور براندون فوروالت، طبيب قلب في مركز للرعاية في ولاية بنسلفانيا، آلتين بأكثر من مليون نتيجة تخطيط قلب خاصة بـ 400 ألف شخص، منهم من مات بالفعل ومنهم من لا يزال على قيد الحياة.

وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، زودت الآلة الأولى بنتائج تخطيط القلب فقط دون معطيات إضافية عن أصحابها، فيما زودت الآلة الثانية معلومات إضافية تشمل العمر والجنس.

وكانت الآلة الأولى دقيقة في تحديد المرضى المعرضين للموت في غضون العام، وتمكنت من الحصول على 8.5 لجهة دقتها.

وتمكنت من تحديد عيوب في أداء القلب، اعتقد ثلاثة أطباء قلب أنها عادية ولا تدعو للقلق.

وكان أداء الآلة الثانية التي زودت بمعلومات إضافية عن المرضى، أضعف، ورغم حصولها على مستوى دقة بين ستة وثمانية، كانت أقل قدرة على تحديد من سيموت من المرضى.

ويرجع السبب حسب الأطباء إلى أن الآلة الثانية بنت تنبؤاتها على المعلومات التي يستخدمها الأطباء عادة مثل العمر والجنس.

ويرسم تخطيط القلب النشاط الكهربائي للقلب ويمكن أن يساعد الأطباء في الكشف عن الإيقاعات غير الطبيعية التي قد تحدث بسبب النوبات القلبية أو أمراض القلب.

وخلصت التجربة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتنبأ بدقة باحتمال موت شخص ما في غضون عام، من خلال النظر إلى نتائج اختبار القلب، حتى عندما يعتقد الأطباء خلاف ذلك.

وسيتم عرض النتائج في الدورات العلمية لجمعية القلب الأميركية في دالاس في 16 نوفمبر.

ويأمل الباحثون أن يثبتوا أهمية الذكاء الاصطناعي في التجارب السريرية.

 كان لدى سكايب حوالي 150 مليون مستخدم شهري في 2011 وبحلول عام 2020، انخفض هذا الرقم إلى حوالي 23 مليون
كان لدى سكايب حوالي 150 مليون مستخدم شهري في 2011 وبحلول عام 2020، انخفض هذا الرقم إلى حوالي 23 مليون

أعلنت مايكروسوفت، عملاق البرمجيات، أن المكالمة الأخيرة لخدمة Skype ستكون في 5 مايو المقبل، حيث ستتوقف الشركة المالكة للمنصة، عن خدمة المكالمات الصوتية والفيديو التي استمرت لعقدين من الزمن، والتي أعادت تعريف طريقة التواصل بين الناس عبر الحدود.

وقالت الشركة في بيان يوم الجمعة إن إيقاف Skype سيساعد مايكروسوفت على التركيز على خدمتها المحلية Teams من خلال تبسيط عروضها في مجال الاتصال.

تأسست خدمة Skype عام 2003، وسرعان ما أحدث استعمالها في المكالمات الصوتية والفيديو ثورة في صناعة الاتصالات الأرضية في أوائل العقد الأول من الألفية، مما جعل الشركة اسمًا معروفًا لدى مئات الملايين من المستخدمين.

ولكن المنصة واجهت صعوبة في مواكبة بقية المنصات الأكثر سهولة في الاستخدام والأكثر موثوقية مثل Zoom وSlack التابعة لـ Salesforce في السنوات الأخيرة.

وكان سبب التراجع أيضا أن التكنولوجيا الأساسية لـ Skype لم تكن مناسبة لعصر الهواتف الذكية.

وعندما أدت جائحة كورونا إلى زيادة الحاجة للمكالمات عبر الإنترنت بسبب تزايد عدد الذين يعملون من المنزل، دعمت مايكروسوفت خدمة Teams من خلال دمجها بشكل كبير مع تطبيقات Office الأخرى لاستهداف المستخدمين الذين كانوا في وقت سابق جزءا من قاعدة كبيرة لمنصة Skype

ولتسهيل الانتقال من المنصة، سيكون بإمكان المستخدمين تسجيل الدخول إلى Teams مجانًا على أي جهاز مدعوم باستخدام بيانات اعتمادهم الحالية، مع انتقال الدردشات وجهات الاتصال بشكل تلقائي.

لتجنب غرامة محتملة.. مايكروسوفت تفصل بين "أوفيس" و"تيمز" عالميا
قالت شركة التكنولوجيا الأميركية العملاقة مايكروسوفت، الاثنين، إنها ستفصل في عمليات البيع عالميا بين برنامج الدردشة والفيديو "تيمز" وباقة "أوفيس"، وذلك بعد ستة أشهر من الفصل بينهما في أوروبا في محاولة لتجنب غرامة محتملة تتعلق بمكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي.

وبذلك، سيكون Skype آخر حلقة في سلسلة من الرهانات الكبيرة التي فشلت مايكروسوفت في التعامل معها، مثل متصفح الإنترنت Internet Explorer وهاتفها Windows Phone.

كما أن شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى واجهت صعوبة في أدوات التواصل عبر الإنترنت، حيث قامت Google بعدة محاولات من خلال تطبيقات مثل Hangouts وDuo.

ورفضت مايكروسوفت مشاركة أحدث الأرقام الخاصة بمستخدمي Skype وقالت إنه لن يكون هناك أي تقليص في الوظائف بسبب هذه الخطوة. وأضافت أن خدمة Teams لديها حوالي 320 مليون مستخدم نشط شهريًا.

عندما اشترت مايكروسوفت Skype عام 2011 مقابل 8.5 مليار دولار، وهي أكبر صفقة لها في ذلك الوقت، كان لدى المنصة حوالي 150 مليون مستخدم شهري؛ وبحلول عام 2020، انخفض هذا الرقم إلى حوالي 23 مليون، رغم الانتعاش القصير الذي حدث خلال الجائحة.

وقالت مايكروسوفت يوم الجمعة إن Skype كانت جزءًا أساسيًا في تشكيل وسائل الاتصال الحديثة، وضيفة "إننا فخورون بأننا كنا جزءًا من هذه الرحلة."