محطة شحن
محطة شحن

من منا لا يضطر إلى شحن الهاتف المحمول في الأماكن العامة، عندما ينفد الشحن من الهاتف، وتكون مضطرا أحيانا لاستعمال محطات الشحن لأنك تحتاج إلى هاتفك.

المحامي العام لمقاطعة لوس أنجلوس حذر مؤخرا المسافرين من استخدام منافذ شحن الهواتف USB في الأماكن العامة مثل المطارات والفنادق لأنها قد تحتوي على برامج خبيثة.

وقال في بيان إن بالإمكان اختراق هذه المنافذ بوضع برامج خبيثة فيها أو في كابلات USB التي قد تترك في هذه المحطات.

وقال إن من شأن ذلك أن يؤدي إلى قفل الأجهزة أو نقل بيانات منها أو سرقة كلمات المرور.

موقع zdnet.com في تقرير عن الموضوع أوضح أيضا أنه يمكن زرع أجهزة كمبيوتر متناهية الصغر وبرامج خبيثة داخل هذه الكابلات للتجسس والقيام بأعمال قرصنة.

وقال إن مشكلة الشحن عن طريق منافذ USB هي أنها مصممة لنقل الطاقة والبيانات معا، لذلك فقد تظن أن هاتفك يتم إعادته للحياة فقط، ولكنك قد تكون ضحية إذا كان المنفذ وسيطا لنقل برامج خبيثة.

الباحث مايك غروفر عرض مقطع فيديو يبين كيفية وضع رقاقة خبيثة في كابل USB تتيح تحكم هاتف ذكي في حاسب موصل بهذا الكابل.

وبعد ذلك استعمل هاتفه للاتصال بالكمبيوتر وقام بتشغيله عن بعد وزيارة صفحة  خبيثة مكنته من سرقة كلمة المرور.

نصائح:

  • لا تستخدم محطات شحن الهواتف USB العامة. استخدم منافذ الكهرباء مباشرة لشحن الهاتف.
  • احتفظ بشواحن المنزل أو السيارة معك خلال السفر لاستعمالها وقت الحاجة.
  • اشتر كابلات من النوع الذي يشير إلى أنها "لا تنقل بيانات" وهي مزودة فقط بدائرة كهربائية لنقل الطاقة. هذه الكابلات متاحة على مواقع التسوق الإلكتروني.
  • يمكن أيضا استعمال يسمى واقي USB وهو جهاز يسمح لكابل USB المتصل بالهاتف بتبادل الطاقة وليس البيانات.

ارتداء الكمامات في قطر وتحميل التطبيق أمران إلزاميان
ارتداء الكمامات في قطر وتحميل التطبيق أمران إلزاميان

حذرت منظمة العفو الدولية الثلاثاء من ثغرة أمنية في تطبيق تعقب المواطنين الإلزامي في قطر للوقاية من فيروس كورونا المستجد، تجعل معلومات حساسة لأكثر من مليون مستخدم عرضة لخطر الاختراق.

والثغرة، التي تم إصلاحها الجمعة بعد أن كشفتها منظمة العفو الخميس، تمكن القراصنة من الاستيلاء عبرها على أرقام هويات المستخدمين وأماكنهم ووضعهم الصحي.

والمخاوف المتعلقة بالخصوصية بشأن التطبيق الذي أصبح تحميله على الهاتف الخليوي إلزاميا منذ الجمعة تحت طائلة السجن، أثارت ردود فعل ساخطة ودفعت المسؤولين إلى تقديم تطمينات وتنازلات.

وانتقد المستخدمون والخبراء على حد سواء مجموعة الشروط المطلوبة لتثبيت التطبيق على الهاتف، بما في ذلك إتاحة الوصول إلى معرض الصور والفيديو على أجهزة أندرويد، بالإضافة إلى السماح للبرنامج بإجراء مكالمات هاتفية.

ورغم الإصرار على أن هذه الشروط ضرورية لعمل البرنامج، قال مسؤولون إنهم سيعالجون المخاوف المتعلقة بالخصوصية وأصدروا تحديثا للبرنامج خلال عطلة نهاية الأسبوع.

 وقالت المنظمة في بيان "تمكن المختبر الأمني التابع لمنظمة العفو الدولية من الوصول إلى معلومات حساسة، تشمل أسماء الأشخاص وحالتهم الصحية وإحداثيات نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي أس" الخاصة بأماكن حجرهم، وذلك لافتقار الخادم المركزي للتدابير الأمنية لحماية هذه البيانات".

وأضاف البيان "بينما تعترف منظمة العفو الدولية بالجهود والإجراءات التي اتخذتها حكومة قطر لاحتواء انتشار وباء كوفيد-19 والتدابير التي تم اتخاذها حتى الآن، مثل الحصول على رعاية صحية مجانية، فإن جميع الإجراءات يجب أن تتماشى مع معايير حقوق الإنسان".

وأصيب أكثر من 47 ألف شخص من أصل 2,75 مليون نسمة في قطر بفيروس كورونا، أي 1,7 بالمئة من السكان، فارق 28 منهم الحياة.

 ومثل كثير من الحكومات الأخرى في جميع أنحاء العالم، لجأت قطر إلى الهواتف المحمولة لتعقب تحركات الناس والأشخاص الذين يخالطونهم، ما يسمح للمسؤولين بمراقبة المصابين وتنبيه الأشخاص المعرضين لخطر العدوى.

ويسمح تطبيق "احتراز" بتحديد مكان الشخص وتحركاته بشكل حي من قبل السلطات في أي وقت، وفق البيان.

وأقامت الشرطة القطرية نقاط تفتيش في جميع أنحاء الإمارة الأحد للتأكد من استخدام التطبيق إضافة إلى الكمامة التي يعتبر وضعها إلزاميا في الأماكن العامة.

ويعاقب عدم الالتزام بهذا القرار بالسجن لمدة لا تتجاوز ثلاثة سنوات، وهي نفس مدة عقوبة عدم وضع الكمامات في الأماكن العامة بالإضافة إلى غرامة مالية باهظة.

وقال كلاوديو غورنييري مدير مختبر الأمن التابع لمنظمة العفو أن الثغرة مثلت "ضعفا أمنيا كبيرا وخللا أساسيا في تطبيق التتبع في قطر كان يمكن للقراصنة الإلكترونيين الخبثاء استغلاله بسهولة".

 وأضاف "على السلطات القطرية إلغاء القرار بإلزامية استخدام التطبيق".