ثقب أسود متوهج
ثقب أسود متوهج

اكتشف علماء صينيون ثقبا أسود جديدا في مجرة درب التبانة أطلقوا عليه اسم LB-1 من أهم سماته أنه ضخم جدا، إذ تبلغ كتلته نحو 70 ضعف كتلة الشمس.

وفي السابق كان العلماء يعتقدون أن أكبر ثقب يجب ألا تتجاوز كتلته 20 ضعف كتلة الشمس.

وهذا الأمر قد يدفع العلماء إلى اعادة النظر في نظرياتهم حول تشكيل الثقوب السوداء وتطور النجوم. ويبعد (LB-1) خمس عشرة سنة ضوئية عن الأرض.

واستخدم فريق بحثي من الأكاديمية الصينية للعلوم تلسكوب الألياف الضوئية الطيفي متعدد الأجسام (LAMOST) في منطقة سماء كبيرة للبحث عن علامات LB-1.

وقال جيفنغ ليو، الباحث البارز في البحث "لا ينبغي أن توجد ثقوب سوداء لهذه الكتلة في مجرتنا، لقد اعتقدنا أن النجوم الضخمة جدا ذات التركيب الكيميائي النموذجي لمجرتنا، يجب أن تفرغ معظم غازاتها في رياح نجمية قوية، مع اقترابها من نهاية حياتها".

وأضاف قائلا: "لذلك، يجب ألا يتركوا وراءهم مثل هذه البقايا الضخمة. حجم LB-1 هو ضعف حجم ما اعتقدنا أنه ممكن. والآن سيتعين على المنظرين مواجهة التحدي المتمثل في شرح تكوينه".

ويقدر علماء الفلك أن مجرة ​​درب التبانة يمكن أن تمتلئ بما يصل إلى 100 مليون ثقب أسود.

وكشفت الدراسات الفضائية الحديثة عن تموجات في الزمان والمكان، بسبب تصادمات الثقوب السوداء التي تندمج بعد ذلك لتكوين ثقوب جديدة أكبر.

ولكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف ثقب أسود بهذا الحجم في درب التبانة.

تعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها
تعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها

تخطط الصين لإطلاق مهمة إلى المريخ في يوليو تشمل إنزال روبوت يتم التحكم فيه عن بعد على سطح الكوكب الأحمر، وفق ما أعلنت الشركة المسؤولة عن المشروع.

واستثمرت بكين مليارات الدولارات في برنامجها الفضائي في محاولة للّحاق بخصمها الولايات المتحدة وتأكيد مكانتها كقوة عالمية كبرى.

وتعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها، ومن بينها إرسال رواد فضاء صينيين إلى القمر وامتلاك محطة فضائية بحلول العام 2022.

وكانت بكين تخطط لمهمة المريخ منذ فترة، لكن الشركة الصينية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء أكدت في بيان الأحد أنها قد تنفذ في يوليو. 

وهدف المهمة الصينية "تيانوين" وضع مسبار في مدار حول المريخ وإنزال روبوت لاستكشاف سطح الكوكب ودراسته.

وسيستغرق الأمر أشهرا عدة لتغطية المسافة بين الأرض والمريخ التي تقارب 55 مليون كيلومتر تقريبا والتي تتغير باستمرار بسبب مداراتهما الكوكبية.

ونفّذت الصين مهمة مماثلة إلى القمر في السابق، وفي يناير 2019، ووضعت مركبة صغيرة على الجانب المظلم من سطح القمر لتصبح الدولة الأولى التي تقوم بذلك الأمر.

وفي سياق المنافسة العلمية للاستكشاف الكوكب الأحمر، وتعتزم الولايات المتحدة التي أرسلت أربع مركبات استكشافية إلى المريخ، إطلاق مركبة خامسة هذا الصيف من المفترض أن تصل إليه في فبراير 2021.

وتخطط دولة الإمارات العربية المتحدة لإطلاق أول مسبار عربي إلى الكوكب الأحمر في 15 يوليو من اليابان.