يستغرق العمل على القمر الواحد 18 شهرا
يستغرق العمل على القمر الواحد 18 شهرا

جعل نظام تحديد المواقع العالمي"جي بي أس" حياتنا أقل صعوبة، وبفضله تستطيع سيارتك، أو هاتفك أو حتى ساعتك اليدوية تحديد مكانك على الكوكب، بالإصغاء إلى قمر صناعي يبعد عنك 12 ألف ميل في الفضاء.

وتعمل شركة " لوكهيد مارتن" على الجيل الثالث من نظام جي بي أس، والذي سيكون أكثر أمنا ضد التشويش والهجمات السيبرانية، وفقا لشبكة سي بي سي التي كان طاقمها أول طاقم يدخل الغرفة التي يتم فيها صناعته.

وقال موقع الشبكة إن العمل على الجيل الثالث يتم بحرص شديد في غرفة يمنع الدخول إليها دون ارتداء زي مخصص لذلك، كما يتم تغيير هوائها 10 مرات على الأقل في الساعة.

ويشير الموقع أن غبارا بسيط قد يسبب مشكلة كبيرة في النظام.

ووفقا لتونيا لاديغ، المسؤولة عن برنامج الجيل الثالث في الشركة، فقد تم إطلاق اثنين من الأقمار الاصطناعية الجديدة في الفضاء، فيما لا يزال العمل على ستة منها وهي في مراحل مختلفة من الإنجاز.

ويستغرق العمل على القمر الواحد 18 شهرا، كما أن التركيب يتم بشكل يدوي.

وبحسب الشركة، فبحلول 2034، سيكون هناك مجموعة كاملة من الأقمار الصناعية آمنة ضد التشويش والهجمات السيرانية.

وينشر نظام تحديد المواقع العالمي مجموعة مؤلفة من 31 قمرا صناعيا، كل منها يبث إشارة لاسلكية في اتجاه واحد نحو الأرض.

ويشرف فريق من التقنيين الشباب في قاعدة القوات الجوية على النظام لـ 24 ساعة.

وتدير القوات الجوية الأميركية نظام تحديد المواقع العالمي.

ويقول العميد ديانا بيرت، الذي يشرف على النظام في القيادة الفضائية في قاعدة بيترسون للقوات الجوية في كولورادو سبرينغز "نحن فخورون جدا به. ونحن نستمتع بتوفير تلك الفائدة للكوكب مجانا، نيابة عن القوات الجوية الأميركية".

يذكر أن تطوير نظام تحديد الموقع كان في البداية للجيش الأميركي الذي كان يحتاجه للتنسيق في ساحة المعركة، قبل أن يبدأ استخدامه بشكل مدني عشر سنوات بعد ذلك.

وريث سامسونغ لي جيه-يونغ
وريث سامسونغ لي جيه-يونغ

أفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، بأن النيابة العامة سعت الخميس لإصدار أمر اعتقال في حق وريث سامسونغ لي جيه-يونغ  في إطار تحقيقات حول اندماج مثير للجدل بين شركتين تابعتين لمجموعة سامسونغ.

وأفادت النيابة بأنها طلبت اعتقال "لي" واثنين آخرين من مديري سامسونغ السابقين، وهما تشوي جي سانغ وكيم جونغ جونغ، من برج الإدارة الذي تم حله، أو ما يعرف باسم مكتب استراتيجيات المستقبل.

ويشتبه في قيام الثلاثة بمخطط ليخلف "لي" والده المريض لي كون-هي، عن طريق تضخيم قيمة شركة "جيئيل للنسيج"، وتخفيض قيمة شركة "سي آند تي" سامسونغ قبل اندماجهما في عام 2015 بشكل يصب في مصلحه "لي".

وكان "لي" هو أكبر مساهم في شركة "جيئيل للنسيج" المنتجة للمنسوجات والمواد الكيميائية والمواد الكيميائية الإلكترونية، بحصة بلغت 23.2 في المئة.

من جانبها، كشفت مجموعة سامسونغ مساء الخميس عن مجموعة من الإجراءات لضمان امتثال لي جيه-يونغ والذي سبق وأن عبر عنه الشهر الماضي، وفق يونهاب.

والشهر الماضي، قدم نائب رئيس شركة سامسونغ للإلكترونيات "لي جيه-يونغ" –الزعيم الفعلي للتكتل العملاق– اعتذارًا علنيًّا، بشأن الخلافات المحيطة بخلافته الإدارية، وتعهد بإلغاء سياسة "لا للنقابات العمالية".

وفي ذلك الوقت، وصفت اللجنة اعتذار "لي" بأنه "ذو مغزى"، لكنها طلبت منه وضع خطط أكثر تفصيلًا لدعم وعوده.

وقالت شركة سامسونغ إنها ستشكل لجنة تتألف من خبراء خارجيين يمكنهم تقديم المشورة بشأن العلاقة بين العمال والإدارة، وكذلك تعيين مسؤول عن التواصل حتى تتمكن من استعادة ثقة الجمهور.

ومن أجل إنشاء نظام لا يسمح بخرق الامتثال، قالت الشركة إنها ستطلب من الشركات الاستشارية النظر في المشكلة.

وقد تم تشكيل لجنة الامتثال –بقيادة قاضي المحكمة العليا السابق "كيم جي-هيونغ"– في فبراير، لمراقبة ما إذا كانت إجراءات الشركة تمتثل للقوانين والأخلاق.