الهاتف الأكثر مبيعاً على الصعيد العالمي
الهاتف الأكثر مبيعاً على الصعيد العالمي

كشفت شركة أبحاث السوق Counterpoint عن الهاتف الأكثر مبيعاً على الصعيد العالمي خلال الربع الثالث من عام 2019.

وأشارت الشركة الى ان جهاز iPhone XR الذي تم اطلاقه في منتصف الربع الرابع من عام 2018، ولم يتصدر القائمة ذلك الربع، ولكنه فعلها منذ ذلك الحين، وحصل على 3 في المئة من حصة السوق، وتمكن من تجاوز مبيعات نموذج iPhone 11  الذي احتل المركز الخامس في ربع الإطلاق الخاص به، واستحوذ  على 1.6 في المئة من مبيعات آيفون العالمية.

وجاء ترتيب الهواتف الـ10 الأكثر مبيعاً على مستوى العالم على الشكل التالي:

iPhone XR

Samsung Galaxy A10

Samsung Galaxy A50

Oppo A9

iPhone 11

Oppo A5s

Samsung Galaxy A20

Oppo A5

Xiaomi Redmi A7

Huawei P30

وبحسب تحليل شركة Counterpoint فإن هذه النتائج رغم كونها مفاجئة للبعض إلا انها تشير الى أن المستهلكين يتوقون للاستمتاع بأحدث وأكبر تقنيات آبل، لكنهم يترددون في إنفاق أكثر من ألف دولار على جهاز جديد.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.