جهاز "غالاكسي تاب أس6"
جهاز "غالاكسي تاب أس6"

أعلن موقع شركة سامسونغ أنها ستطرح للبيع أجهزة "غلاكسي تاب أس6" تدعم تقنية الاتصال بالجيل الخامس من شبكات الاتصال 5G.

ولم تعلن الشركة رسميا إطلاق الجهاز اللوحي الذي يدعم هذه التقنية لكن موقع الشركة في كوريا الجنوبية يشير إلى أنه سوف يكون متوفرا قريبا.

ولم يحدد الموقع سعر هذا الجهاز ولم يشر إلى ما إذا كان مزودا بمواصفات أخرى تختلف عن مواصفات الجهاز الأصلي الذي أعلن سامسونغ عنه في سبتمبر الماضي.

وخرجت تسريبات في الأسابيع الماضية عن قرب إصدار الشركة جهاز "غلاكسي تاب أس6" يدعم تقنية شبكات الجيل الخامس، خاصة أنه مزود بمعالج كوالكوم Snapdragon 855 ثماني النواة الذي يجعل هذا الأمر ممكنا.

وتقول سامسونغ إن "غلاكسي تاب أس6" يتضمن "جميع الوظائف التي تتخطى الحدود بمستويات جديدة".

وهو مزود لأول مرة بكاميرتين خلفيتين 13 ميغابكسل و5 ميغابكسل، تتيح استخدام الذكاء الاصطناعي لالتقاط صور محترفة.

ويتيح الجهاز سعة تخزين تصل إلى 256 غيغابايت، مع إمكانية استخدام بطاقات ذاكرة لإضافة سعة تخزين حتى 1 تيرابايت.

والجهاز مزود ببطارية سعة 7040 مللي أمبير في الساعة تطيل فترة شحن الجهاز.

ويحتوي الجهاز اللوحي على ماسح ضوئي لبصمات الأصابع الضوئية في الشاشة يتيح فتح الجهاز بالضغط على الشاشة الأمامية مرة واحدة دون الحاجة إلى أي كلمة مرور.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.