جبال الجليد في الارجنتين
جبال الجليد في الارجنتين

ازدهرت تكنولوجيا التصوير خلال السنوات العشرة الماضية بشكل كبير وخصوصاً تلك المتعلقة باستخدام التصوير عبر الأقمار الاصطناعية لأهداف الدراسات والرصد والمراقبة.

وخلال عقد من الزمن تم توثيق أهم الاحداث التي شهدها كوكبنا عبر تقنيات التصوير من الفضاء.

ولتوثيق هذا التطور الكبير نشرت شركة "ماكسار تكنولوجيز" الأميركية صوراً لبعض أهم الأحداث على مدى العقد الماضي، وتراوحت هذه الصور بين عمليات بناء ضخمة وكوارث طبيعية ومشاهد خلابة.

إشارة الى أن متخصصة في تصوير الأرض والبيانات والتحليلات الجغرافية المكانية عبر الأقمار الصناعية.

وهذه بعض الصور التي نشرتها شركة "ماكسار تكنولوجيز":

الشعب المرجانية في بحر الصين الجنوبي
مقر شركة أبل في كاليفورنيا
المكان الذي تواجد فيه البغدادي قبل مقتله في غارة اميركية
هكذا بدت محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية بعد الانفجار
تسرب النفط في خليج المكسيك
حرائق كاليفورنيا

 

جبال الجليد في الارجنتين

 

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.