هناك الكثير لتقدمه الشركات للمستهلكين مستقبلاً
هناك الكثير لتقدمه الشركات للمستهلكين مستقبلاً

الحديث عن أن الهواتف الذكية قد بلغت قمة التطور، وأنه لم يعد هناك الكثير لتقدمه الشركات للمستهلكين مستقبلا، يعتبر أمرا غير صحيح، فبصرف النظر عن شبكة الجيل الخامس والشاشات القابلة للطي، هناك اختراعات بسيطة ستقدمها شركات ناشئة ليعمل هاتفك المحمول بشكل أفضل.

1 - أزرار غير مرئية

تتطلب شبكات الجيل الخامس 5G، أن تكون للهواتف عدد أكبر من الهوائيات، نظرا لأن المعدن الموجود في هيكل الهاتف يمكن أن يحجب إشارات الهوائي، ولهذا فإن شركات تصنيع الهواتف تعيد التفكير في تصميماتها، وقد تلف الهاتف بالكامل بالبلاستيك أو الزجاج، وتتخلى عن الأزرار الميكانيكية.

لذلك طورت شركة تسمي "UltraSense Systems" أزرارا افتراضية تستخدم الموجات فوق الصوتية للكشف عن إصبع المستخدم، وقد تقع هذه الرقاقات أسفل سطح الهاتف مباشرة، وتستخدم كزر الكاميرا، أو عند الحواف وتستخدم كزر للتحكم.

وحتى لا ينسى المستخدمون مكان هذه الأزرار ستضيف الشركة جزءا صغيرا إلى المكان الذي يجب أن تمر عليه الأصابع لتفعيل الأزرار.

2 - لوحة مفاتيح بارزة

تهتز أحدث أجهزة iPhone إذا ما فشل تفعيل المهام، مثل خاصية التعرف على الوجوه "Face ID"، لكن الأصابع تتبع عيون المستخدمين بشكل عام حول شاشة تعمل باللمس.

لهذا طورت قامت شركة "Hap2U" الفرنسية الناشئة هاتف ذكيا يحوي شاشة عرضية، يهدف إلى استعادة بعض الأحاسيس المادية التي ضاعت عندما تخلينا عن لوحات المفاتيح المادية، ستكون لوحة المفاتيح بارزة قليلا، تظهر عند استخدام الهاتف، ما يُيسر استخدامه على أيدي الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة البصرية.

3 - بصمة إصبع أكثر أمانا

منذ ظهور iPhone X، استخدمت آبل بصمة الوجه لفتح الهاتف، ولكن هناك أوقات تكون فيها بصمة الإصبع أفضل.

لهذا حولت شركة فرنسية أخرى الهاتف الذكي بالكامل إلى قارئ بصمات الأصابع، كما يمكن للجهاز قراءة بصمات متعددة في وقت واحد، ما يزيد من معدل الأمان، لأن بصمات أكثر من إصبع تصبح أكثر صعوبة لتزويرها مقارنة ببصمة إصبع واحد.

4 - كاميرات غير ظاهرة

مع انخفاض حجم الهواتف الذكية نسبيا وتطور تقنيات التصوير تضاعف أداء الكاميرات وأصبحت أكبر حجما، وقد كشفت شركة "OnePlus" إمكانية استخدام الزجاج الكهرومغناطيسي لإخفاء الكاميرا عندما لا تكون قيد الاستخدام.

5 -  مساعد صوت أقرب

هل لاحظت أن خدمات سيري وأليكسا الصوتية تتطلب اتصالا بالإنترنت؟ حتى القيام بشيء بسيط، مثل ضبط مؤقت، يتطلب إرسال الأمر الصوتي إلى السحابة للترجمة الفورية.

لذلك تعمل شركة على تطوير رقاقات ذكاء اصطناعي قادرة على توفير مساعد صوت دائم الاستماع في أذنك يمكنه تنفيذ مجموعة صغيرة من الأوامر، مثل: ضبط مستوى الصوت وتخطي المقطوعات الموسيقية دون تنبيه.

قطاع الهواتف الذكية يشهد المزيد من البحث والتطوير

 

 

 

مبادرات عديدة أطلقت في مواقع التواصل الاجتماعي لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء
مبادرات عديدة أطلقت في مواقع التواصل الاجتماعي لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء

في الوقت الذي يلقى فيه اللوم على وسائل التواصل الاجتماعي بنشر معلومات مضللة عن فيروس كورونا المستجد، يستخدم الكثيرون وبينهم عشرات الآلاف من الأستراليين صفحاتهم لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء.

عندما أنشأ صفحته "أدوبت إي هيلثكير ووركر" في 14 مارس، كان كريس نيكولاس يتوقع أن تتبعه حفنة فقط من الأصدقاء وأفراد العائلة.

وقال هذا الشاب الذي يقيم في بيرث في غرب أستراليا لوكالة فرانس برس "إحدى صديقاتي ممرضة، وقد واجهت صعوبة في إيجاد الوقت للتسوق وشراء حاجاتها، لذلك عرضت مساعدتها وفكرت في تعميم الفكرة".

وشهدت مبادرته نجاحا كبيرا لدرجة أنها تجاوزت الحدود الأسترالية. واليوم، تضم الصفحة 140 ألف عضو في أستراليا وحدها.

وتهدف هذه المبادرة إلى إقامة صلة وصل بين الأفراد الراغبين في المساعدة والعاملين في القطاع الصحي، فيما أصاب وباء كوفيد-19 أكثر من مليون و360 ألف شخص  في أنحاء العالم.

وتدرك هانا كوخ وهي مديرة الموقع في ولاية فيكتوريا جنوب شرقي أستراليا، تماما الضغط الحالي الذي يرزح تحته مقدمو الرعاية. فشقيقها طبيب في أحد المستشفيات ووالدتها تدير عيادة خاصة.

مساعدات مختلفة

وقالت كوخ "لا يمكننا مساعدتهم في القيام بعملهم لأننا لا نملك المهارات اللازمة لكن يمكننا القيام بالتسوق نيابة عنهم، ويمكنني مثلا الاهتمام بطفل شقيقي إذا تحتم عليه البقاء لفترة طويلة في المستشفى".

ويختلف نوع المساعدة المقدمة بشكل كبير.

فبعض الأشخاص، يخططون لجز العشب والقيام بالأعمال المنزلية وتسليم وجبات غذائية وتوصيل مقدمي الرعاية إلى العمل كي لا يضطروا لاستخدام وسائل النقل العام.

كذلك يتم من خلال هذا الموقع، جمع البطاقات والرسوم التي أنجزها أطفال تعبيرا عن شكرهم لجهود مقدمي الرعاية، وهي تعلق في ما بعد على نوافذ المستشفى حيث يعالج المرضى المصابون بفيروس كورونا المستجد والذين لا يستطيعون استلام أي هدية من الخارج.

وكتبت الممرضة ليندا ياتي على الموقع "أود أن أشكركم على الرسائل واقتراحات المساعدة العديدة التي تلقيتها".

وأضافت "اقترح البعض أن يقوم بالتسوق نيابة عني والبعض الآخر إحضار وجبات الطعام وبعض الأشخاص عرضوا أن يوصلوني إلى العمل... هذه كلها شهادات حية على الكرم وهي مؤثرة للغاية".

وقد شكلت عشرات المجموعات الأخرى أخيرا على فيسبوك وواتساب وويبو لمساعدة المرضى والأشخاص المعزولين.

ومن بين هذه المجموعات "نورث سايد ملبورن كورونا فايروس آوتريتش" التي يقدم أعضاؤها الطعام والصابون المحلي الصنع ومواد التنظيف وميزان قياس الحرارة وغيرها.

ويعرض البعض الآخر القيام بالتسوق أو حل المشكلات التقنية التي يواجهها العاملون عن بعد أو إعطاء حصص رياضية أو تعليم الطرق الصحيحة للاسترخاء.