إيلون موسك المدير التنفيذي لشركة تسلا
تعتمد تقديرات ماسك، بكل بساطة، على معادلته التي تفترض أن مركبته المبتكرة "ستارشيب" ستتبع نمط تسيير 3 رحلات يوميا، أي حوالي 1000 رحلة في العام الواحد.

أعلن مؤسس شركة "سبيس إكس" إيلون ماسك، الخميس، جدولا زمنيا لنقل مليون شخص إلى المريخ، بحلول عام 2050.

وتعتمد تقديرات ماسك، بكل بساطة، على معادلته التي تفترض أن مركبته المبتكرة "ستارشيب" ستتبع نمط تسيير ثلاث رحلات يوميا، أي حوالي 1000 رحلة في العام الواحد.

وأوضح ماسك في تغريدة أخرى أن إطلاق 1000 رحلة سنويا لا يحتاج إلا إلى بناء 100 سفينة فضاء كل عام، ليصبح مجموعها 1000 خلال عشر سنوات، أي أنها ستنقل 100 ألف راكب في كل مرحلة تزامن مداري بين الأرض والمريخ.

وسأله أحد متابعيه على تويتر: مليون شخص بحلول 2050؟، ليجيب ماسك ببساطة: نعم.

وكان ماسك قد أعلن خطة لاستعمار المريخ سابقا، وأطلق عليها اسم "مبادرة قاعدة ألفا المريخية".

وبينت صور نشرها ماسك في 2018 مواقع هبوط على المريخ، وإنشاءات على شكل قباب، بدا أنها ستزود بالطاقة عبر مزارع شاسعة للطاقة الشمسية.

وسيعيش الناس في مستعمرة ماسك المقترحة داخل قبب مغلقة، صممت لتعكس الإشعاعات الضارة، ولتحفظ سكانها بدرجات حرارة مناسبة، فحرارة المريخ شديدة الانخفاض بحكم مداره البعيد عن الشمس.

وتخطط سبيس إكس لنقل البشر إلى المريخ من خلال عملية تعتمد على اقتراب الأرض والمريخ من بعضهما البعض خلال دورانهما حول الشمس.

 

مبادرات عديدة أطلقت في مواقع التواصل الاجتماعي لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء
مبادرات عديدة أطلقت في مواقع التواصل الاجتماعي لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء

في الوقت الذي يلقى فيه اللوم على وسائل التواصل الاجتماعي بنشر معلومات مضللة عن فيروس كورونا المستجد، يستخدم الكثيرون وبينهم عشرات الآلاف من الأستراليين صفحاتهم لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء.

عندما أنشأ صفحته "أدوبت إي هيلثكير ووركر" في 14 مارس، كان كريس نيكولاس يتوقع أن تتبعه حفنة فقط من الأصدقاء وأفراد العائلة.

وقال هذا الشاب الذي يقيم في بيرث في غرب أستراليا لوكالة فرانس برس "إحدى صديقاتي ممرضة، وقد واجهت صعوبة في إيجاد الوقت للتسوق وشراء حاجاتها، لذلك عرضت مساعدتها وفكرت في تعميم الفكرة".

وشهدت مبادرته نجاحا كبيرا لدرجة أنها تجاوزت الحدود الأسترالية. واليوم، تضم الصفحة 140 ألف عضو في أستراليا وحدها.

وتهدف هذه المبادرة إلى إقامة صلة وصل بين الأفراد الراغبين في المساعدة والعاملين في القطاع الصحي، فيما أصاب وباء كوفيد-19 أكثر من مليون و360 ألف شخص  في أنحاء العالم.

وتدرك هانا كوخ وهي مديرة الموقع في ولاية فيكتوريا جنوب شرقي أستراليا، تماما الضغط الحالي الذي يرزح تحته مقدمو الرعاية. فشقيقها طبيب في أحد المستشفيات ووالدتها تدير عيادة خاصة.

مساعدات مختلفة

وقالت كوخ "لا يمكننا مساعدتهم في القيام بعملهم لأننا لا نملك المهارات اللازمة لكن يمكننا القيام بالتسوق نيابة عنهم، ويمكنني مثلا الاهتمام بطفل شقيقي إذا تحتم عليه البقاء لفترة طويلة في المستشفى".

ويختلف نوع المساعدة المقدمة بشكل كبير.

فبعض الأشخاص، يخططون لجز العشب والقيام بالأعمال المنزلية وتسليم وجبات غذائية وتوصيل مقدمي الرعاية إلى العمل كي لا يضطروا لاستخدام وسائل النقل العام.

كذلك يتم من خلال هذا الموقع، جمع البطاقات والرسوم التي أنجزها أطفال تعبيرا عن شكرهم لجهود مقدمي الرعاية، وهي تعلق في ما بعد على نوافذ المستشفى حيث يعالج المرضى المصابون بفيروس كورونا المستجد والذين لا يستطيعون استلام أي هدية من الخارج.

وكتبت الممرضة ليندا ياتي على الموقع "أود أن أشكركم على الرسائل واقتراحات المساعدة العديدة التي تلقيتها".

وأضافت "اقترح البعض أن يقوم بالتسوق نيابة عني والبعض الآخر إحضار وجبات الطعام وبعض الأشخاص عرضوا أن يوصلوني إلى العمل... هذه كلها شهادات حية على الكرم وهي مؤثرة للغاية".

وقد شكلت عشرات المجموعات الأخرى أخيرا على فيسبوك وواتساب وويبو لمساعدة المرضى والأشخاص المعزولين.

ومن بين هذه المجموعات "نورث سايد ملبورن كورونا فايروس آوتريتش" التي يقدم أعضاؤها الطعام والصابون المحلي الصنع ومواد التنظيف وميزان قياس الحرارة وغيرها.

ويعرض البعض الآخر القيام بالتسوق أو حل المشكلات التقنية التي يواجهها العاملون عن بعد أو إعطاء حصص رياضية أو تعليم الطرق الصحيحة للاسترخاء.