واستخدم العلماء تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد لصناعة قطع يمكنها قتل البكتيريا التي تتمتع بمقاومة للمضادات الحيوية، مثل البكتيريا المعروفة علميا باسم MRSA.
واستخدم العلماء تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد لصناعة قطع يمكنها قتل البكتيريا التي تتمتع بمقاومة للمضادات الحيوية، مثل البكتيريا المعروفة علميا باسم MRSA.

استخدم علماء بريطانيون مادة جديدة، تتمتع بخواص مضادة للبكتيريا لصنع حافظات للهواتف الذكية، وذلك للحد من انتشار بعض أنواع الجراثيم القاتلة.

واستخدم العلماء تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد لصناعة قطع يمكنها قتل البكتيريا، التي تتمتع بمقاومة للمضادات الحيوية، مثل البكتيريا المعروفة علميا باسم MRSA.

المادة الجديدة المقاومة للبكتيريا، لا يقتصر استخدامها على الهواتف، فمن الممكن استخدامها في القطع والأدوات المستخدمة في المستشفيات ومقابض الأبواب وألعاب الأطفال، بالإضافة إلى الأسنان الاصطناعية ومنتجات كثيرة يستخدمها البشر يوميا.

وتعلق الآمال على المادة بأن تساهم في وقف انتشار الأمراض الخطيرة في دور الرعاية ومنشآت أخرى، ما قد ينقذ أرواح الكثير من المرضى المعرضين للخطر.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية تشكل "تهديدا عالميا خطيرا" على الصحة العامة.

وتنظر المنظمة نحو الأمر بأنه يمثل "حقبة ما بعد المضادات الحيوية"، والتي قد تشهد موت أشخاص بسبب عدوى بسيطة كان علاجها ممكنا على مدى عقود.

وفي مواجهة هذا التهديد، قرر باحثون من جامعة شيفيلد البريطانية تطوير آلية تجمع ما بين الطباعة ثلاثية الأبعاد ومركبات مضادة للبكتيريا مصنوعة من الفضة، مضاف إليها مواد كيماوية، ومركبات مضادة للميكروبات.

أظهرت النتائج أن المادة المضافة تمكنت من الاندماج بنجاح مع المواد المستخدمة في الطباعة ثلاثية الأبعاد، دون تأثير على آلية الإنتاج، أو صلابتها.

وفي حال استخدامها ضمن الظروف الطبيعية، تكون المركبات فعالة ضد أنواع من الجراثيم الضارة، بدون التسبب بأي تأثيرات سمية لخلايا الإنسان.

ويسعى العلماء لتطوير منتجات أخرى باستخدام المركب المضاد الجديد، وذلك بالشراكة مع جهات صناعية رائدة ليتم طرحها في الأسواق.

ربوت تشات جي بي تي للدردشة استقطب ملايين المستخدمين. أرشيفية - تعبيرية
تشات جي بي تي.. ثورة جديدة

أطلقت شركة "أوبن أية آى"، المالكة لمنصة الذكاء الاصطناعي "تشات جي بي تي"، مولد صور حديثا، أثار اهتماما عالميا فريدا.

وأطلقت الشركة، النسخة المحدثة من أداة الذكاء الاصطناعي لإنشاء الصور، الثلاثاء، وفي الوقت نفسه، قالت إنها خففت من قواعدها بشأن كيفية استخدام الناس لتلك التقنية.

وأتاح ذلك للكثيرين استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور تحاكي الشكل والإحساس بأساليب فنية موجودة.

وحاز استخدام الأداة الحديثة اهتماما ساحقا، لاسيما باستخدامها لإنشاء صور بتصميم "استوديو غيبلي" اليابانية الشهيرة.

وبعدما شارك المستخدمون في البداية صورا لأنفسهم ولأصدقائهم بالأسلوب المميز، بلغت الظاهرة حدودا أخرى إذ بدأ استخدامها في إنشاء صور للحظات تاريخية بدئا من مشاهد سياسية بارزة وصولا إلى لحظات رياضية شهيرة وقعت بالفعل.

وانضم الحساب الرسمي للبيت الأبيض على منصة إكس أيضًا إلى الظاهرة، بعدما نشر صورة بالأسلوب ذاته لامرأة تبكي أثناء اعتقالها من قبل ضابط من إدارة الهجرة والجمارك.

وأوضح الحساب أن الصورة كانت لسيدة حقيقية قالت إنها كانت تتاجر بمادة الفنتانيل، تم اعتقالها مؤخرًا.

 الحساب الرسمي للدوري الإيطالي لكرة القدم لم يتخلف أيضا عن الركب، واختار نشر صورة لأحد نجومه القدامي، البرازيلي كاكا نجم ميلان، باستخدام التقنية ذاتها من بين صور أخرى.

وحتى المشاهد السينمائية الشهيرة لم تبتعد عن تلك التقنية وظهر العديد منها خلال ساعات محدودة.

 ويصعب حصر الحسابات التي استخدمت تلك التقنية على وسائل التواصل الاجتماعي بطرق عدة خلال الساعات الأخيرة.

سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ"أوبن أيه آي"،  الذي كان من أوائل مستخدمي التقنية الجديدة اضطر، الأحد إلى نشر نداء على حسابه الرسمي على إكس.

وقال ألتمان: "هل يمكنكم من فضلكم التوقف عن إنشاء الصور؟ هذا جنوني".

وتابع: "فريقنا بحاجة إلى النوم"، في إشارة إلى الضغط الهائل على تلك التقنية.

وحين طلبنا، ظهر الأحد بتوقيت العاصمة واشنطن، من تشات جي بي تي إنشاء صورة محددة بتلك التقنية، اعتذر قائلا إنه لا يستطيع ذلك الآن، دون إبداء الأسباب.

وحسب "واشنطن بوست" أدت المنشورات التي انتشرت بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي إلى إثارة الجدل بشأن ما يجب على شركات الذكاء الاصطناعي دفعه مقابل حقوق الفنانين أصحاب العمل الأصلي، وما إذا كانت قوانين حقوق النشر بحاجة إلى التطور لتتواكب مع التحولات التكنولوجية السريعة التي يساهم الذكاء الاصطناعي في إحداثها.

واعتبرت الصحيفة الأميركية أن هوس استخدام تلك التقنية، أبرز مجددا كيف أن أدوات الذكاء الاصطناعي باتت تُحدث تحولًا كبيرًا في عالم الفن وحقوق الطبع والنشر.

ويتيح ذلك المجال لأي شخص باستخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور معقدة وأغاني وكتابات تحاكي أسلوب المبدعين الذين قد يكونون قد تدربوا لسنوات لصقل مهاراتهم.