غوغل تطالب موظفيها العمل من المنزل
غوغل تطالب موظفيها العمل من المنزل

طلبت شركة غوغل من موظفيها في أميركا الشمالية العمل من المنزل، خوفا من تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19).

وأعلنت الشركة أن الموظفين سيظلون يعملون من منازلهم حتى 10 أبريل القادم على الأقل، مشيرة إلى أن مكاتب الشركة ستظل مفتوحة للموظفين الذين تتطلب أدوارهم ذلك.

وتضم الشركة الأم، Alphabet"، أكثر من 100 ألف موظف، يعمل معظمهم في الولايات المتحدة.

كما حظرت غوغل الزوار من دخول مكاتبها في نيويورك وسان فرانسيسكو، وأوصت بأن يعمل الموظفون في تلك المواقع وفي واشنطن من المنزل.

وقالت الشركة العملاقة للتكنولوجيا إنها ستواصل دفع رواتب العاملين المتعاقدين الذين انقطعت ساعات عملهم نتيجة لذلك، وأنها ستوفر أيضا إجازة مرضية لهؤلاء العمال.

وكان عدد من الشركات الكبرى مثل آبل وفيسبوك وتويتر وآمازون، أعلنت في وقت سابق عمل موظفيهم من منازلهم وتقييد سفرهم، خوفا من تفشي المرض.

كما تم إلغاء عدد من المؤتمرات الصناعية الكبرى، لتجنب الإصابة بالفيروس.

بينما عدل عدد من الشركات مثل وول مارت وماكدونالز، سياسات الإجازات المرضية المدفوعة الأجر، لتتوافق مع الانتشار السريع للفيروس.

يذكر أن عدد حالات الإصابة بالفيروس في الولايات المتحدة تجاوز الألف حالة وفقا لوسائل إعلام أميركية.

كما تجاوز عدد الإصابات بالفيروس 119 ألف حالة في 115 دولة حول العالم، كما ارتفع عدد الوفيات إلى 4284 حالة.

مبادرات عديدة أطلقت في مواقع التواصل الاجتماعي لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء
مبادرات عديدة أطلقت في مواقع التواصل الاجتماعي لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء

في الوقت الذي يلقى فيه اللوم على وسائل التواصل الاجتماعي بنشر معلومات مضللة عن فيروس كورونا المستجد، يستخدم الكثيرون وبينهم عشرات الآلاف من الأستراليين صفحاتهم لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء.

عندما أنشأ صفحته "أدوبت إي هيلثكير ووركر" في 14 مارس، كان كريس نيكولاس يتوقع أن تتبعه حفنة فقط من الأصدقاء وأفراد العائلة.

وقال هذا الشاب الذي يقيم في بيرث في غرب أستراليا لوكالة فرانس برس "إحدى صديقاتي ممرضة، وقد واجهت صعوبة في إيجاد الوقت للتسوق وشراء حاجاتها، لذلك عرضت مساعدتها وفكرت في تعميم الفكرة".

وشهدت مبادرته نجاحا كبيرا لدرجة أنها تجاوزت الحدود الأسترالية. واليوم، تضم الصفحة 140 ألف عضو في أستراليا وحدها.

وتهدف هذه المبادرة إلى إقامة صلة وصل بين الأفراد الراغبين في المساعدة والعاملين في القطاع الصحي، فيما أصاب وباء كوفيد-19 أكثر من مليون و360 ألف شخص  في أنحاء العالم.

وتدرك هانا كوخ وهي مديرة الموقع في ولاية فيكتوريا جنوب شرقي أستراليا، تماما الضغط الحالي الذي يرزح تحته مقدمو الرعاية. فشقيقها طبيب في أحد المستشفيات ووالدتها تدير عيادة خاصة.

مساعدات مختلفة

وقالت كوخ "لا يمكننا مساعدتهم في القيام بعملهم لأننا لا نملك المهارات اللازمة لكن يمكننا القيام بالتسوق نيابة عنهم، ويمكنني مثلا الاهتمام بطفل شقيقي إذا تحتم عليه البقاء لفترة طويلة في المستشفى".

ويختلف نوع المساعدة المقدمة بشكل كبير.

فبعض الأشخاص، يخططون لجز العشب والقيام بالأعمال المنزلية وتسليم وجبات غذائية وتوصيل مقدمي الرعاية إلى العمل كي لا يضطروا لاستخدام وسائل النقل العام.

كذلك يتم من خلال هذا الموقع، جمع البطاقات والرسوم التي أنجزها أطفال تعبيرا عن شكرهم لجهود مقدمي الرعاية، وهي تعلق في ما بعد على نوافذ المستشفى حيث يعالج المرضى المصابون بفيروس كورونا المستجد والذين لا يستطيعون استلام أي هدية من الخارج.

وكتبت الممرضة ليندا ياتي على الموقع "أود أن أشكركم على الرسائل واقتراحات المساعدة العديدة التي تلقيتها".

وأضافت "اقترح البعض أن يقوم بالتسوق نيابة عني والبعض الآخر إحضار وجبات الطعام وبعض الأشخاص عرضوا أن يوصلوني إلى العمل... هذه كلها شهادات حية على الكرم وهي مؤثرة للغاية".

وقد شكلت عشرات المجموعات الأخرى أخيرا على فيسبوك وواتساب وويبو لمساعدة المرضى والأشخاص المعزولين.

ومن بين هذه المجموعات "نورث سايد ملبورن كورونا فايروس آوتريتش" التي يقدم أعضاؤها الطعام والصابون المحلي الصنع ومواد التنظيف وميزان قياس الحرارة وغيرها.

ويعرض البعض الآخر القيام بالتسوق أو حل المشكلات التقنية التي يواجهها العاملون عن بعد أو إعطاء حصص رياضية أو تعليم الطرق الصحيحة للاسترخاء.