5 ألعاب فيديو تساعدك في قضاء وقتك
5 ألعاب فيديو تساعدك في قضاء وقتك

بعد تفشي فيروس كورونا المستجد في أكثر من 153 دولة حول العالم، وإصابة نحو 198 ألف شخص، ووفاة 7948 آخرين (حتى صباح الأربعاء)، فرضت عدة حكومات حالة الطوارئ وحظرت التجول، وطالبت السكان بالبقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى في محاولة لاحتواء تفشي الفيروس.

كما أن بعض الشركات أعطت موظفيها إجازة مدفوعة الأجر، ليظلوا بالمنزل. ويتساءل كثيرون كيف سيمضون كل هذا الوقت في المنزل.

موقع "mashable" عدد مجموعة من ألعاب الفيديو التي تعتمد فكرتها على ظهور فيروس في العالم، وعليك محاربته لإنقاذ البشرية، قد تساعدك على قضاء وقتك في فترة العزل في المنزل.

The last of us

يمكن لعبها على أجهزة بلاستيشن 3 أو 4، وهي اللعبة التي أٌخذ منها فيلم The last of us​، صدرت اللعبة في 2013، وفيها يقوم اللاعب بالدفاع عن نفسه ضد الزومبي الذين انتشروا في الولايات المتحدة، ويستخدم فيها اللاعب أسلحة نارية، ويستطيع اللاعب أيضا صناعة الأدوية والأسلحة لمواجهة الزومبي.

Resident Evil series

هذه اللعبة متوفرة على كل منصات، وتدور في مدينة في الولايات المتحدة انتشر فيها فيروس مُصنع وراثيا، وفيه يحاول اللاعب مع فريقه الحصول على مصدر الفيروس وإيقاف تفشيه.

Prototype

يمكن لعبها على أجهزة الكمبيوتر والبلاي ستيشن، تدور في مدينة مانهاتن بولاية نيويورك الأميركية، حيث انتشر فيروس بلاك لايت، الذي يحول الناس إلى وحوش بشعة، ويكون دور اللاعب اكتشاف من بدأ بنشر الفيروس وإيقافه.

 Dying Light

تتوافر اللعبة على أغلب المنصات، وهي لعبة حركية، حيث يقوم اللاعب بدور وكيل سري مهمته التسلل إلى مدينة مليئة بالزومبي، ويمكنك اللعب مع فريق مكون من 3 آخرين.

ما يجعل هذه اللعبة فريدة من نوعها هو القدرة على تسلق الهياكل والانزلاق والجري لتجنب أسراب من الزومبي، وتتميز اللعبة أيضًا بنظام النهار والليل، وخلال الليل، يتحول بعض الزومبي إلى زومبي خارق.

Left 4 Dead 2

تتوافر على أغلب المنصات، هي لعبة إطلاق نار يتعاون فيها اللاعبون، حيث سيكون عليك مع فريق مكون من 4 لاعبين، شق طريقك عبر جحافل من الزومبي لإكمال الأهداف والوصول إلى الغرفة الآمنة في النهاية من الخريطة.

وتختبر هذه اللعبة الصداقة بين اللاعبين ومدى التنسيق بينهم للبقاء على قيد الحياة.

مبادرات عديدة أطلقت في مواقع التواصل الاجتماعي لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء
مبادرات عديدة أطلقت في مواقع التواصل الاجتماعي لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء

في الوقت الذي يلقى فيه اللوم على وسائل التواصل الاجتماعي بنشر معلومات مضللة عن فيروس كورونا المستجد، يستخدم الكثيرون وبينهم عشرات الآلاف من الأستراليين صفحاتهم لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء.

عندما أنشأ صفحته "أدوبت إي هيلثكير ووركر" في 14 مارس، كان كريس نيكولاس يتوقع أن تتبعه حفنة فقط من الأصدقاء وأفراد العائلة.

وقال هذا الشاب الذي يقيم في بيرث في غرب أستراليا لوكالة فرانس برس "إحدى صديقاتي ممرضة، وقد واجهت صعوبة في إيجاد الوقت للتسوق وشراء حاجاتها، لذلك عرضت مساعدتها وفكرت في تعميم الفكرة".

وشهدت مبادرته نجاحا كبيرا لدرجة أنها تجاوزت الحدود الأسترالية. واليوم، تضم الصفحة 140 ألف عضو في أستراليا وحدها.

وتهدف هذه المبادرة إلى إقامة صلة وصل بين الأفراد الراغبين في المساعدة والعاملين في القطاع الصحي، فيما أصاب وباء كوفيد-19 أكثر من مليون و360 ألف شخص  في أنحاء العالم.

وتدرك هانا كوخ وهي مديرة الموقع في ولاية فيكتوريا جنوب شرقي أستراليا، تماما الضغط الحالي الذي يرزح تحته مقدمو الرعاية. فشقيقها طبيب في أحد المستشفيات ووالدتها تدير عيادة خاصة.

مساعدات مختلفة

وقالت كوخ "لا يمكننا مساعدتهم في القيام بعملهم لأننا لا نملك المهارات اللازمة لكن يمكننا القيام بالتسوق نيابة عنهم، ويمكنني مثلا الاهتمام بطفل شقيقي إذا تحتم عليه البقاء لفترة طويلة في المستشفى".

ويختلف نوع المساعدة المقدمة بشكل كبير.

فبعض الأشخاص، يخططون لجز العشب والقيام بالأعمال المنزلية وتسليم وجبات غذائية وتوصيل مقدمي الرعاية إلى العمل كي لا يضطروا لاستخدام وسائل النقل العام.

كذلك يتم من خلال هذا الموقع، جمع البطاقات والرسوم التي أنجزها أطفال تعبيرا عن شكرهم لجهود مقدمي الرعاية، وهي تعلق في ما بعد على نوافذ المستشفى حيث يعالج المرضى المصابون بفيروس كورونا المستجد والذين لا يستطيعون استلام أي هدية من الخارج.

وكتبت الممرضة ليندا ياتي على الموقع "أود أن أشكركم على الرسائل واقتراحات المساعدة العديدة التي تلقيتها".

وأضافت "اقترح البعض أن يقوم بالتسوق نيابة عني والبعض الآخر إحضار وجبات الطعام وبعض الأشخاص عرضوا أن يوصلوني إلى العمل... هذه كلها شهادات حية على الكرم وهي مؤثرة للغاية".

وقد شكلت عشرات المجموعات الأخرى أخيرا على فيسبوك وواتساب وويبو لمساعدة المرضى والأشخاص المعزولين.

ومن بين هذه المجموعات "نورث سايد ملبورن كورونا فايروس آوتريتش" التي يقدم أعضاؤها الطعام والصابون المحلي الصنع ومواد التنظيف وميزان قياس الحرارة وغيرها.

ويعرض البعض الآخر القيام بالتسوق أو حل المشكلات التقنية التي يواجهها العاملون عن بعد أو إعطاء حصص رياضية أو تعليم الطرق الصحيحة للاسترخاء.