FILE - This July 19, 2016, file photo shows the Google logo at the company's headquarters in Mountain View, Calif. Starting…
يستخدم متصفح كروم أكثر من 2 مليار شخص حول العالم

أطلقت غوغل تحذيرا لنحو 2 مليار مستخدم لمتصفح كروم بسبب مخاطر أمنية يتم استغلالها خلال فترة أزمة كورونا المستجد.

وقالت الشركة إنها ألغت الإصدار الجديد من كروم حفاظا على سلامة المستخدمين، وتركيز الجهود على الاستقرار خلال الفترة الحالية، إذ سيتم التخلي عن تحديث chrome 82، وسيتم إطلاق تحديث جديد هو chrome 83 من دون تحديد الموعد.

وأبدت غوغل مخاوفها من استغلال أزمة وباء كورونا في تعريض المستخدمين لمخاطر أمنية، مشيرة إلى أن المطورين في الشركة يعملون عن بعد ويسعون إلى ضمان حماية قاعدة المستخدمين وإرسال إشعارات عند وجود أي مخاطر أمنية.

وأشار تقرير نشرته فوربس إلى أن الجدول الزمني لإطلاق إصدارات جديدة من غوغل سيتأثر في ظل وباء كورونا المستجد، إذ توكد الشركة أن هدفها خلال هذه المرحلة الحفاظ على الاستقرار والموثوقية بقدر الإمكان.

وذكرت فوربس أن من المتوقع أن نشهد مزيدا من إعلانات إلغاء طرح منتجات وإصدارات خلال هذه الفترة.

وطلبت غوغل من الذين يطورون تطبيقات مختلفة لمتصفح كروم، الاستمرار في العمل على تحسين وتحديث الحماية والأمان خلال الفترة المقبلة، ويمكنهم إجراء اختبارات عليها من خلال منصة "كروم كناري" المخصصة للمطورين واختبارها هناك.

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة ما لا يقل عن 16961 شخصا في العالم منذ ظهوره في ديسمبر، وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية الثلاثاء، وتم الإعلان رسميا عن 386353 إصابة بالفيروس في 175 بلدا ومنطقة.

وتسبب الوباء في تغيير خطط الشركات وحتى الفعاليات الكبرى، والتي كان آخرها إرجاء الألعاب الأولمبية الصيفية التي كانت مقررة الصيف المقبل في طوكيو.

مبادرات عديدة أطلقت في مواقع التواصل الاجتماعي لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء
مبادرات عديدة أطلقت في مواقع التواصل الاجتماعي لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء

في الوقت الذي يلقى فيه اللوم على وسائل التواصل الاجتماعي بنشر معلومات مضللة عن فيروس كورونا المستجد، يستخدم الكثيرون وبينهم عشرات الآلاف من الأستراليين صفحاتهم لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء.

عندما أنشأ صفحته "أدوبت إي هيلثكير ووركر" في 14 مارس، كان كريس نيكولاس يتوقع أن تتبعه حفنة فقط من الأصدقاء وأفراد العائلة.

وقال هذا الشاب الذي يقيم في بيرث في غرب أستراليا لوكالة فرانس برس "إحدى صديقاتي ممرضة، وقد واجهت صعوبة في إيجاد الوقت للتسوق وشراء حاجاتها، لذلك عرضت مساعدتها وفكرت في تعميم الفكرة".

وشهدت مبادرته نجاحا كبيرا لدرجة أنها تجاوزت الحدود الأسترالية. واليوم، تضم الصفحة 140 ألف عضو في أستراليا وحدها.

وتهدف هذه المبادرة إلى إقامة صلة وصل بين الأفراد الراغبين في المساعدة والعاملين في القطاع الصحي، فيما أصاب وباء كوفيد-19 أكثر من مليون و360 ألف شخص  في أنحاء العالم.

وتدرك هانا كوخ وهي مديرة الموقع في ولاية فيكتوريا جنوب شرقي أستراليا، تماما الضغط الحالي الذي يرزح تحته مقدمو الرعاية. فشقيقها طبيب في أحد المستشفيات ووالدتها تدير عيادة خاصة.

مساعدات مختلفة

وقالت كوخ "لا يمكننا مساعدتهم في القيام بعملهم لأننا لا نملك المهارات اللازمة لكن يمكننا القيام بالتسوق نيابة عنهم، ويمكنني مثلا الاهتمام بطفل شقيقي إذا تحتم عليه البقاء لفترة طويلة في المستشفى".

ويختلف نوع المساعدة المقدمة بشكل كبير.

فبعض الأشخاص، يخططون لجز العشب والقيام بالأعمال المنزلية وتسليم وجبات غذائية وتوصيل مقدمي الرعاية إلى العمل كي لا يضطروا لاستخدام وسائل النقل العام.

كذلك يتم من خلال هذا الموقع، جمع البطاقات والرسوم التي أنجزها أطفال تعبيرا عن شكرهم لجهود مقدمي الرعاية، وهي تعلق في ما بعد على نوافذ المستشفى حيث يعالج المرضى المصابون بفيروس كورونا المستجد والذين لا يستطيعون استلام أي هدية من الخارج.

وكتبت الممرضة ليندا ياتي على الموقع "أود أن أشكركم على الرسائل واقتراحات المساعدة العديدة التي تلقيتها".

وأضافت "اقترح البعض أن يقوم بالتسوق نيابة عني والبعض الآخر إحضار وجبات الطعام وبعض الأشخاص عرضوا أن يوصلوني إلى العمل... هذه كلها شهادات حية على الكرم وهي مؤثرة للغاية".

وقد شكلت عشرات المجموعات الأخرى أخيرا على فيسبوك وواتساب وويبو لمساعدة المرضى والأشخاص المعزولين.

ومن بين هذه المجموعات "نورث سايد ملبورن كورونا فايروس آوتريتش" التي يقدم أعضاؤها الطعام والصابون المحلي الصنع ومواد التنظيف وميزان قياس الحرارة وغيرها.

ويعرض البعض الآخر القيام بالتسوق أو حل المشكلات التقنية التي يواجهها العاملون عن بعد أو إعطاء حصص رياضية أو تعليم الطرق الصحيحة للاسترخاء.