Ethernet cables are seen running from the back of a wireless router in Washington, DC on March 21, 2019. (Photo by MANDEL NGAN …
شركة الاتصالات الحكومية البريطانية تعطي نصائح في كيفية الحصول على إنترنت أفضل في ظل الأزمة

مع تفشي أزمة فيروس كورونا، تطلب مؤسسات عديدة من موظفيها العمل من المنزل، ما يتطلب توفير إنترنت بسرعة معقولة لإنجاز العمل بالشكل المطلوب.

وقد تتطلب مهام العمل خلال هذه الأزمة إجراء مكالمات بالفيديو، وهو ما يحتاج إلى سرعة إنترنت أكبر.

ولضمان الحصول على هذه السرعة، تنصح شركة الاتصالات الحكومية البريطانية "أوفكوم" عملاءها بتجنب استخدام المايكروويف في المنزل.

الشركة نشرت عدة نصائح للمستخدمين في بريطانيا مع تزايد استخدام الإنترنت من المنازل بسبب الأزمة الحالية، تضمنت "عدم استخدام المايكروويف خلال مكالمات الفيديو مع الزملاء أو عقد اجتماعات عبر الفيديو كونفرنس على سبيل المثال، أو مشاهدة فيديوهات بتقنية HD أو ألعاب الفيديو القيام بأي شيء هام على الإنترنت".

والسبب هو أنه المايكروويف يضعف قوة إشارات الـ"واي فاي".

ونصحت الشركة أيضا بإبعاد أجهزة "الراوتر" عن الأجهزة اللاسلكية الأخرى مثل أجهزة التلفزيون ومكبرات الصوت وأجهزة مراقبة الأطفال.

ومن الأفضل أيضا إغلاق الأجهزة اللاسلكية أي التي يتم توصيلها بالـ"وافي فاي" مثل أجهزة الآيباد والتلفزيون في حال عدم استخدامها لتقليل الضغط على الشبكة.

أفكار خاطئة تربط بين كورونا والجيل الخامس أدت إلى إحراق ثلاث أبراج في بريطانيا على الأقل
أفكار خاطئة تربط بين كورونا والجيل الخامس أدت إلى إحراق ثلاث أبراج في بريطانيا على الأقل

خلال أقل من أسبوع، اندلعت النيران في ثلاثة أبراج للجيل الخامس من شبكة الهواتف المحمولة، مع انتشار نظريات تربط ما بين هذه الأبراج ووباء كورونا المستجد. 

واندلع الحريقان الأول والثاني في بلفاست في شمالي أيرلندا، وبرمنغهام، الخميس، أما الثالث فاندلع في ليفربول، الجمعة. 

وبحسب بي بي سي فإن ما من دليل على الصلة بين حريقي برمنغهام وليفربول، لكن صحيفة الغارديان قالت إن عمدة ليفربول جوي أندرسون تلقى تهديدات في إطار نظريات غريبة. 

وبحسب شبكة الإذاعة الوطنية العامة الأميركية "إن بي آر"، تقول تقارير إن مقطع فيديو نشر على الإنترنت لشخص يحاول قراءة إشعاعات تصدر من برج ليفربول قبل أقل من أسبوع على اندلاع الحريق فيه. 

وقبل اندلاع النار أيضا في برج بلفاست، انتشر فيديو آخر يزعم مروجوه، رؤية لهب في قاعدة البرج، إضافة إلى سماع أصوات تلعن شبكة الجيل الخامس مع دعوة الناس إلى الثورة وإحراق هذه الأبراج. 

وتحقق السلطات بمصادر هذه المقاطع. 

وتنتشر شائعات أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أن الإشعاعات الصادرة من أبراج الجيل الخامس تسبب الإصابة بفيروس كورونا لمن هم بالقرب منها. 

ولم تقدم هذه الإدعاءات أي أدلة علمية، لكن لهذه النظرية أتباعا من المشاهير، مثل المغنية الإنكليزية آن ماري والممثل وودي هارلسون. 

وبدا أن هذه النظريات والشائعات تؤثر في الناس. حتى أن امرأة سألت أحد العمال الذين كانوا يعملون على تمديدات للجيل الخامس، إن كان ما يقوم به من الأعمال ضروريا في ظل إجراءات الإغلاق الحكومية، فقال "لا أعلم، هم أرسلوني لإصلاح الشبكة"، فأجابته أن "شبكة الجيل الخامس تقتل الناس، أليس لديك أطفال أو والدة؟" وتابعت: "هل يدفعون لك جيدا بما يكفي لتقتلهم؟". 

وأدى انتشار هذه الشائعات إلى هجمات الحرق. 

وبدأت منظمات ووكالات للتصدي لمثل هذه الشائعات. وقالت وزارة الإعلام والثقافة والرياضة في بريطانيا "ليس هناك أي دليل مطلقا على وجود رابط بين شبكة الجيل الخامس وفيروس كورونا". 

 ونشرت مجموعة "موبايل يو كيه" بيانا، الجمعة، أعربت فيه عن قلقها بشأن "نظريات المؤامرة" و"الانتهاكات ضد العمال الذين يجهزون شبكات الجيل الخامس". 

كما اتخذت السلطات الأسبوع الجاري إجراءات ضد محطة إذاعية بعد مقابلة احتوت "على ادعاءات قد تكون ضارة". 

وكانت إذاعة "أكفيلد إف إم" استضافت امرأة قدمتها كممرضة، ادعت أن "تفشي وباء كورونا في ووهان مصدر تفشي المرض هو ناتج عن نشر شبكات الجيل الخامس". 

وقال بيان صدر عن "أفكوم"، المسؤولة عن تنظيم وسائل الإعلام في المملكة المتحدة: "خلال الوباء الحالي، من المهم عدم نشر معلومات مضللة محتملة حول فيروس كورونا".