قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية
قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية

حذر جهاز الخدمة السرية الأميركي من انتشار رسائل بريد إلكتروني احتيالية، تتخفى بشكل رسائل تحذير أو معلومات عن فيروس كورونا المستجد، لخداع الشركات والأفراد وتنزيل مرفقات ضارة على أجهزة الكومبيوتر لتدميرها أو سرقة بيانات حساسة منها.

وقال الجهاز في تنبيه أرسل إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية والقانونية والمسؤولين المصرفيين إنه "مع تزايد انتشار رسائل التحذير من تفشي فيروس كورونا، بدأ المجرمون باستغلال هذا الانتشار لمصلحتهم".

وأضاف الجهاز إنه "يحقق في محاولات تسمح فيها مرفقات البريد الإلكتروني الخبيثة للمهاجمين بتثبيت برامج ضارة عن بعد على أجهزة الكمبيوتر من أجل "الحصول على بيانات اعتماد محتملة أو تثبيت فايروسات أو برامج تسجيل المفاتيح أو قفل النظام باستخدام برامج الفدية."

وقد يكون الهجوم معتمدا على رسالة مفترضة من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية ترسل إلى موردي الأجهزة الطبية كطلب لتوفير معدات وقاية أو معدات طبية أخرى، بحسب الجهاز، مما سيعقد المشهد المعقد أصلا بسبب النقص الكبير في هذه المعدات.

وقال باحثون إن محتالين بدأوا يستخدمون رسائل نصية "ملغمة" بروابط ضارة ترسل إلى الضحايا الذين يفتحونها عادة بسبب احتوائها على أخبار عن انتشار الفيروس.

كما يحاول بعض المجرمين كسب الثقة من خلال التظاهر بأنهم شركة تأمين أو بنك أو علامة تجارية موثوق بها، على أمل أن يفتح الضحايا رسائل بريد إلكتروني ذات روابط ضارة تصل إلى معلومات شخصية حساسة.

وبحسب شركة متخصصة في أمن البيانات فقد سجلت الهجمات الإلكترونية ارتفاعا بـ32 ضعفا في نفس اليوم الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية كورونا وباء عالميا.

سيهدف التطبيق إلى ضم عدد أكبر من صانعي المحتوى حول العالم لشركائه في الأرباح.
سيهدف التطبيق إلى ضم عدد أكبر من صانعي المحتوى حول العالم لشركائه في الأرباح.

للمرة الأولى منذ إطلاقه، سيشارك تطبيق "إنستغرام" أرباحا مع صانعي المحتوى من خلال الإعلانات الظاهرة على خدمة "آي جي تي في" التي يقدمها، ومن خلال "الشارات" التي من الممكن أن يشتريها المستخدم خلال متابعته للبث المباشر عبر حسابات مختلفة عبر الموقع، وفقا لموقع "ذي فيرج" التقني.

ويهدف إنستغرام لتشجيع صانعي المحتوى على تقديم المزيد من الأفكار الجاذبة لمتابعين أكثر، ما ينعكس بالفائدة على كل من المستخدم والتطبيق.

وكان إنستغرام قد ألمح في وقت سابق إلى إضافة الإعلانات في خدمة "آي جي تي في"، حيث أعلن التطبيق أن الفيديوهات الأكثر طولا ستحظى بفرص أكبر لكسب الأموال.

واعتبارا من الأسبوع القادم، ستباشر الإعلانات بالظهور مبدئيا على فيديوهات لحوالي 200 صانع محتوى يتحدثون الإنكليزية، مثل آدم وحيد وليلي بونز.

واختار إنستغرام المملوك لشركة فيسبوك معظم صناع المحتوى بسبب شهرتهم السابقة على تطبيق "تيك توك" الصيني.

أما الإعلانات التي ستظهر لمستخدمي التطبيق فستكون لشركات مثل "آيكيا"، "بوما" و"سيفورا".

وفي تصريحات للموقع التقني، قال جستين أوسوفسكي، مدير عمليات إنستغرام، إن التطبيق سيشارك نسبة 55 بالمئة مقطوعة من الأرباح مع صانعي المحتوى.

وفي خطوة لاحقة، سيسعى التطبيق إلى ضم عدد أكبر من صانعي المحتوى حول العالم لشركائه في الأرباح.

وكانت تطبيقات أخرى بينها فيسبوك ويوتيوب قد اتخذت خطوة مشاركة الأرباح مع صناع المحتوى، بهدف تشجيع تقديم المزيد من المحتوى للمتابعين.

ونقلت وكالة رويترز عن مدير عمليات إنستغرام أن الشارات التي سيقدمها الموقع ستكون متاحة للبيع بثلاثة أسعار هي 0.99 و1.99 و4.99 دولار بدءا بعشرات المستخدمين الشهر المقبل وإن الشركة لن تحصل على نسبة من المبيعات في البداية.