أفكار خاطئة تربط بين كورونا والجيل الخامس أدت إلى إحراق ثلاث أبراج في بريطانيا على الأقل
أفكار خاطئة تربط بين كورونا والجيل الخامس أدت إلى إحراق ثلاث أبراج في بريطانيا على الأقل

خلال أقل من أسبوع، اندلعت النيران في ثلاثة أبراج للجيل الخامس من شبكة الهواتف المحمولة، مع انتشار نظريات تربط ما بين هذه الأبراج ووباء كورونا المستجد. 

واندلع الحريقان الأول والثاني في بلفاست في شمالي أيرلندا، وبرمنغهام، الخميس، أما الثالث فاندلع في ليفربول، الجمعة. 

وبحسب بي بي سي فإن ما من دليل على الصلة بين حريقي برمنغهام وليفربول، لكن صحيفة الغارديان قالت إن عمدة ليفربول جوي أندرسون تلقى تهديدات في إطار نظريات غريبة. 

وبحسب شبكة الإذاعة الوطنية العامة الأميركية "إن بي آر"، تقول تقارير إن مقطع فيديو نشر على الإنترنت لشخص يحاول قراءة إشعاعات تصدر من برج ليفربول قبل أقل من أسبوع على اندلاع الحريق فيه. 

وقبل اندلاع النار أيضا في برج بلفاست، انتشر فيديو آخر يزعم مروجوه، رؤية لهب في قاعدة البرج، إضافة إلى سماع أصوات تلعن شبكة الجيل الخامس مع دعوة الناس إلى الثورة وإحراق هذه الأبراج. 

وتحقق السلطات بمصادر هذه المقاطع. 

وتنتشر شائعات أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أن الإشعاعات الصادرة من أبراج الجيل الخامس تسبب الإصابة بفيروس كورونا لمن هم بالقرب منها. 

ولم تقدم هذه الإدعاءات أي أدلة علمية، لكن لهذه النظرية أتباعا من المشاهير، مثل المغنية الإنكليزية آن ماري والممثل وودي هارلسون. 

وبدا أن هذه النظريات والشائعات تؤثر في الناس. حتى أن امرأة سألت أحد العمال الذين كانوا يعملون على تمديدات للجيل الخامس، إن كان ما يقوم به من الأعمال ضروريا في ظل إجراءات الإغلاق الحكومية، فقال "لا أعلم، هم أرسلوني لإصلاح الشبكة"، فأجابته أن "شبكة الجيل الخامس تقتل الناس، أليس لديك أطفال أو والدة؟" وتابعت: "هل يدفعون لك جيدا بما يكفي لتقتلهم؟". 

وأدى انتشار هذه الشائعات إلى هجمات الحرق. 

وبدأت منظمات ووكالات للتصدي لمثل هذه الشائعات. وقالت وزارة الإعلام والثقافة والرياضة في بريطانيا "ليس هناك أي دليل مطلقا على وجود رابط بين شبكة الجيل الخامس وفيروس كورونا". 

 ونشرت مجموعة "موبايل يو كيه" بيانا، الجمعة، أعربت فيه عن قلقها بشأن "نظريات المؤامرة" و"الانتهاكات ضد العمال الذين يجهزون شبكات الجيل الخامس". 

كما اتخذت السلطات الأسبوع الجاري إجراءات ضد محطة إذاعية بعد مقابلة احتوت "على ادعاءات قد تكون ضارة". 

وكانت إذاعة "أكفيلد إف إم" استضافت امرأة قدمتها كممرضة، ادعت أن "تفشي وباء كورونا في ووهان مصدر تفشي المرض هو ناتج عن نشر شبكات الجيل الخامس". 

وقال بيان صدر عن "أفكوم"، المسؤولة عن تنظيم وسائل الإعلام في المملكة المتحدة: "خلال الوباء الحالي، من المهم عدم نشر معلومات مضللة محتملة حول فيروس كورونا". 

سيهدف التطبيق إلى ضم عدد أكبر من صانعي المحتوى حول العالم لشركائه في الأرباح.
سيهدف التطبيق إلى ضم عدد أكبر من صانعي المحتوى حول العالم لشركائه في الأرباح.

للمرة الأولى منذ إطلاقه، سيشارك تطبيق "إنستغرام" أرباحا مع صانعي المحتوى من خلال الإعلانات الظاهرة على خدمة "آي جي تي في" التي يقدمها، ومن خلال "الشارات" التي من الممكن أن يشتريها المستخدم خلال متابعته للبث المباشر عبر حسابات مختلفة عبر الموقع، وفقا لموقع "ذي فيرج" التقني.

ويهدف إنستغرام لتشجيع صانعي المحتوى على تقديم المزيد من الأفكار الجاذبة لمتابعين أكثر، ما ينعكس بالفائدة على كل من المستخدم والتطبيق.

وكان إنستغرام قد ألمح في وقت سابق إلى إضافة الإعلانات في خدمة "آي جي تي في"، حيث أعلن التطبيق أن الفيديوهات الأكثر طولا ستحظى بفرص أكبر لكسب الأموال.

واعتبارا من الأسبوع القادم، ستباشر الإعلانات بالظهور مبدئيا على فيديوهات لحوالي 200 صانع محتوى يتحدثون الإنكليزية، مثل آدم وحيد وليلي بونز.

واختار إنستغرام المملوك لشركة فيسبوك معظم صناع المحتوى بسبب شهرتهم السابقة على تطبيق "تيك توك" الصيني.

أما الإعلانات التي ستظهر لمستخدمي التطبيق فستكون لشركات مثل "آيكيا"، "بوما" و"سيفورا".

وفي تصريحات للموقع التقني، قال جستين أوسوفسكي، مدير عمليات إنستغرام، إن التطبيق سيشارك نسبة 55 بالمئة مقطوعة من الأرباح مع صانعي المحتوى.

وفي خطوة لاحقة، سيسعى التطبيق إلى ضم عدد أكبر من صانعي المحتوى حول العالم لشركائه في الأرباح.

وكانت تطبيقات أخرى بينها فيسبوك ويوتيوب قد اتخذت خطوة مشاركة الأرباح مع صناع المحتوى، بهدف تشجيع تقديم المزيد من المحتوى للمتابعين.

ونقلت وكالة رويترز عن مدير عمليات إنستغرام أن الشارات التي سيقدمها الموقع ستكون متاحة للبيع بثلاثة أسعار هي 0.99 و1.99 و4.99 دولار بدءا بعشرات المستخدمين الشهر المقبل وإن الشركة لن تحصل على نسبة من المبيعات في البداية.