كان فيسبوك من أوائل الشركات التقنية التي طالبت موظفيها بالعمل من المنزل.
فيسبوك يعلن تحسينات في تقنية الكشف الاستباقي لخطاب الكراهية

أعلنت شركة فيسبوك الثلاثاء زيادة حادة في عدد المشاركات التي تروج للعنف وخطاب الكراهية عبر تطبيقاتها المختلفة، مؤكدة أنها أزالت كل محتوى يدعو للعنف أو التمييز.

وكالة رويترز قالت إن فيسبوك أزالت حوالي 4.7 مليون مشاركة مرتبطة بمنظمات الكراهية، في تطبيقها الرئيسي في الربع الأول من السنة الجارية.

وارتفع الرقم بنحو 1.6 مليون مقارنة بالربع الأخير من عام 2019. 

فيسبوك أفادت بأنها حذفت 9.6 مليون مشاركة تحتوي على كلام يحض على الكراهية، مقارنة بـ 5.7 مليون في الفترة السابقة (نهاية 2019).

وقالت الشركة أيضا إنها وضعت ملصقات تحذيرية على حوالي 50 مليون مشاركة متعلقة بـكوفيد- 19، وذلك إلى جانب اتخاذها خطوات غير مسبوقة لحظر المعلومات الخاطئة الضارة حول الفيروس التاجي الجديد في بداية الوباء.

الرئيس التنفيذي لفيسبوك، مارك زوكربيرغ، قال في مؤتمر صحفي هاتفي "لدينا شعور جيد بأن علامات التحذير تلك تعمل".

وأضاف مؤكدا بأن خمسة وتسعين بالمائة من الوقت الذي يرى فيه شخص ما محتوى يحمل ملصقا، لا ينقر عليه لمشاهدة هذا المحتوى.

وأفصح فيسبوك عن هذه البيانات استجابة لرد فعل عنيف تجاه نهجه الذي وصف بـ "المتراخي" لضبط المحتوى على منصاته التي تشمل تطبيقات فيسبوك، وفيسبوك ميسنجر، وكذلك واتساب.

وفي منشور على المنصة أعلن فيسبوك عن التقرير، الذي سلط الضوء على التحسينات في "تقنية الكشف الاستباقي" التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لاكتشاف المحتوى المخالف أثناء نشره وإزالته قبل أن يتمكن المستخدمون الآخرون من رؤيته.

وجاء في التقرير "نحن الآن قادرون على اكتشاف النص المضمن في الصور ومقاطع الفيديو من أجل فهم سياقه الكامل، وقمنا ببناء تقنية مطابقة الوسائط للعثور على محتوى مطابق أو شبه مطابق للصور ومقاطع الفيديو والنص وحتى الصوت.

وقال فيسبوك إن التحسينات التي أدخلت على هذه التقنية مكنت أيضا من الإزالة الاستباقية لمزيد من المحتوى المرتبط بالمخدرات والاستغلال الجنسي.

ومع وجود عدد قليل من المشرفين على مراقبة المحتوى بسبب فيسروس كورونا المستجد، اعتمد فيسبوك بشكل كبير على الأدوات الآلية لمراقبة المنشورات خلال تفشي الوباء، حيث انتشرت نظريات المؤامرة حول الفيروس التاجي عبر الإنترنت.

تعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها
تعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها

تخطط الصين لإطلاق مهمة إلى المريخ في يوليو تشمل إنزال روبوت يتم التحكم فيه عن بعد على سطح الكوكب الأحمر، وفق ما أعلنت الشركة المسؤولة عن المشروع.

واستثمرت بكين مليارات الدولارات في برنامجها الفضائي في محاولة للّحاق بخصمها الولايات المتحدة وتأكيد مكانتها كقوة عالمية كبرى.

وتعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها، ومن بينها إرسال رواد فضاء صينيين إلى القمر وامتلاك محطة فضائية بحلول العام 2022.

وكانت بكين تخطط لمهمة المريخ منذ فترة، لكن الشركة الصينية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء أكدت في بيان الأحد أنها قد تنفذ في يوليو. 

وهدف المهمة الصينية "تيانوين" وضع مسبار في مدار حول المريخ وإنزال روبوت لاستكشاف سطح الكوكب ودراسته.

وسيستغرق الأمر أشهرا عدة لتغطية المسافة بين الأرض والمريخ التي تقارب 55 مليون كيلومتر تقريبا والتي تتغير باستمرار بسبب مداراتهما الكوكبية.

ونفّذت الصين مهمة مماثلة إلى القمر في السابق، وفي يناير 2019، ووضعت مركبة صغيرة على الجانب المظلم من سطح القمر لتصبح الدولة الأولى التي تقوم بذلك الأمر.

وفي سياق المنافسة العلمية للاستكشاف الكوكب الأحمر، وتعتزم الولايات المتحدة التي أرسلت أربع مركبات استكشافية إلى المريخ، إطلاق مركبة خامسة هذا الصيف من المفترض أن تصل إليه في فبراير 2021.

وتخطط دولة الإمارات العربية المتحدة لإطلاق أول مسبار عربي إلى الكوكب الأحمر في 15 يوليو من اليابان.