أسعار الأجهزة المستخدمة في قياس نسبة التأكسج تضاعفت
أسعار الأجهزة المستخدمة في قياس نسبة التأكسج تضاعفت

مع انتشار فيروس كورونا المستجد ارتع الطلب على الأدوات التي من شأنها مساعدة المصابين بالعدوى على تشخيص الأعراض في منازلهم، ومن أبرز تلك الأدوات أجهزة التأكسج، التي تقيس نسبة الأكسجين في الدم. 

فإن كانت نسبة الأكسجين المقاسة أقل من 92 في المئة فقد يعد ذلك مؤشرا للأسوأ، وإن تدنت بشكل أكبر فقد يعد مؤشرا للإصابة بفيروس كورونا المستجد، إذ تم تسجيل نسبة تقل عن 50 في المئة من الأكسجين في دماء المصابين بمرض كوفيد-19 الناجم عن الفيروس، وفقا لما نقله موقع "OneZero". 

لكن أسعار الأجهزة المستخدمة في قياس نسبة التأكسج تضاعفت وأصبح من الصعب الحصول عليها بسرعة من خلال خدمات الطلب الإلكتروني مثل أمازون، لذا فقد بدأ البعض باللجوء إلى أدوات أخرى لقياس معدل الأكسجين في الدم، منها أجهزة "فيت بيت". 

فإن كنت من بين مئات المستخدمين للساعة الذكية المتخصصة بحساب الخطوات وسرعة دقات القلب، فمن الأرجح أنك تملك جهاز تأكسج أيضا في معصم يديك، وقد يساعد تحديث في الساعة في إنقاذ حياة بعض المستخدمين. 

فعلى مدى سنوات قامت شركة "فيت بيت" بإضافة ميزة قياس معدل الأكسجين بالدم في أجهزتها، وكان الهدف من الخاصية، التي أبقتها الشركة إلى الآن طي الكتمان، استخدام أجهزة الاستشعار تنبيه المستخدمين عند التوقف عن التنفس خلال النوم، وبدأت الشركة جهودها لإضافة الخاصية منذ عام 2017.

لكن موقع "ZeroOne" حذر من بعض المشاكل التقنية التي قد تواجه المستخدمين في الحصول على نتيجة صحيحة لمعدل الأكسجين في أجسادهم، بالأخص عند استشعارها من المعاصم، وبعض البيانات أشارت إلى صعوبات في الحصول على معلومات دقيقة لدى الأشخاص من ذوي البشرة الداكنة، كما توجد مؤشرات إلى أن حركة المستخدمين من شأنها التأثير بالمعلومات المسجلة. 

لكن المشكلة الأكبر، وفقا للموقع، قد تكون بأسعار الساعات الذكية مرتفعة الثمن (150 دولارا كمعدل) ما يجعلها عائقا أمام شرائها من قبل بعض الفئات الأقل حظا. 

تعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها
تعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها

تخطط الصين لإطلاق مهمة إلى المريخ في يوليو تشمل إنزال روبوت يتم التحكم فيه عن بعد على سطح الكوكب الأحمر، وفق ما أعلنت الشركة المسؤولة عن المشروع.

واستثمرت بكين مليارات الدولارات في برنامجها الفضائي في محاولة للّحاق بخصمها الولايات المتحدة وتأكيد مكانتها كقوة عالمية كبرى.

وتعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها، ومن بينها إرسال رواد فضاء صينيين إلى القمر وامتلاك محطة فضائية بحلول العام 2022.

وكانت بكين تخطط لمهمة المريخ منذ فترة، لكن الشركة الصينية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء أكدت في بيان الأحد أنها قد تنفذ في يوليو. 

وهدف المهمة الصينية "تيانوين" وضع مسبار في مدار حول المريخ وإنزال روبوت لاستكشاف سطح الكوكب ودراسته.

وسيستغرق الأمر أشهرا عدة لتغطية المسافة بين الأرض والمريخ التي تقارب 55 مليون كيلومتر تقريبا والتي تتغير باستمرار بسبب مداراتهما الكوكبية.

ونفّذت الصين مهمة مماثلة إلى القمر في السابق، وفي يناير 2019، ووضعت مركبة صغيرة على الجانب المظلم من سطح القمر لتصبح الدولة الأولى التي تقوم بذلك الأمر.

وفي سياق المنافسة العلمية للاستكشاف الكوكب الأحمر، وتعتزم الولايات المتحدة التي أرسلت أربع مركبات استكشافية إلى المريخ، إطلاق مركبة خامسة هذا الصيف من المفترض أن تصل إليه في فبراير 2021.

وتخطط دولة الإمارات العربية المتحدة لإطلاق أول مسبار عربي إلى الكوكب الأحمر في 15 يوليو من اليابان.