Ethernet cables are seen running from the back of a wireless router in Washington, DC on March 21, 2019. (Photo by MANDEL NGAN …
علماء يجربون إنترنت في أستراليا بسرعة 44 تيرابايت

لو قال أحدهم قبل عدة أعوام، أنك تستطيع تحميل ألف فيلم خلال ثانية واحدة عبر الإنترنت، لكان من الصعب تصديقه، إلا أن هذا أصبح واقعا اليوم.

إذ سجل علماء أسرع اتصال بالإنترنت عالميا في أستراليا، حيث يمكن تحميل ألف فيلم بجودة عالية "HD" في أقل من ثانية واحدة، بحسب صحيفة "دايلي مايل" البريطانية.

وسجل فريق من جامعات "سوينبيرن" و"موناش" و"RMIT"، سرعة إنترنت قدرها 44.2 تيرابت في الثانية ضمن دراسة جديدة، وهي المرة الأولى التي يتم تسجيل فيها سرعة بهذا القدر.

وتعتبر هذه السرعة مختلفة تماما للسرعة التقليدية في أستراليا والتي تبلغ 11 ميغابت في الثانية الواحدة.

ويوجد في التيرابت الواحدة، مليون ميغابت، لذلك تعتبر سرعة 44.2 تيرابت في الثانية، أسرع من السرعة العادية البالغة 11 ميغابت في الثانية، بنحو 4 مليون مرة.

ووجد المؤلف المشارك في الدراسة، بيل كوركوران، إن النتائج تشير إلى أن البنية التحتية الموجودة حاليا يمكن تطويرها لتفي بالاحتياجات المتزايدة بخصوص اتصالات الإنترنت، وذلك بداية من نتفليكس إلى السيارات بدون سائق.

وقد استخدم العلماء في هذه التجربة جهازا جديدا بدلا من 80 واحدا يعمل بالليزر، بالإضافة إلى معدة تعرف بـ "مايكرو كومب" أصغر من أجهزة الاتصالات الحالية من حيث الحجم.

وقد تم زراعة الجهاز واختباره في البنية التحتية الحالية للإنترنت، والتي تستخدمها الشبكة الوطنية الأسترالية للإنترنت.

ويمكن لهذه التكنولوجيا، توفير الإنترنت عالي السرعة لنحو 1.8 مليون أسرة في مدينة ملبورن الأسترالية، بالإضافة إلى مليارات الناس حول العالم في ساعات الذروة، بحسب الدراسة.

وأوضح كوروكان أن هذه التكنولوجيا يمكن زراعتها في البنية التحتية الحالية لتحسين الشبكات الموجودة بالفعل، بدلا من إنشاء واحدة جديدة.

ترفض الشركة تقديم خدمة التشفير بالمجان.
ترفض الشركة تقديم خدمة التشفير بالمجان.

أكدت شركة "زووم" في وقت سابق هذا الأسبوع أنها لن تعمل على تأمين تقنية التشفير لمستخدمي خدمتها للمكالمات بشكل مجاني جزئيا، لأنها تريد منح جهات إنفاذ القانون فرصة الاطلاع عليها فيما لو استدعى الأمر ذلك، وفقا لما نقل موقع "ذي فيرج" التقني.

"نظن أن على هذه الميزة أن تبقى جزءا من عرضنا" لعملائنا المحترفين، قال المدير التنفيذي في زووم، إريك يوان في اجتماع مع المستثمرين يوم الثلاثاء.

"المستخدمون (للتطبيق) مجانا، بالطبع لا نريد منح ذلك (لهم)، لأننا نريد أيضا أن نعمل سويا مع الإف بي آي (مكتب التحقيقات الفيدرالي)، ومع جهات إنفاذ القانون المحلية، في حالة كان البعض يستخدمون زووم لغايات سيئة".

ويعتبر التشفير قضية أساسية للخدمة، التي كانت تحاول تعزيز الخصوصية والأمان في آلية عملها عقب أن كشف استخدامها الكثيف بالتزامن مع أزمة تفشي فيروس كورونا عن نقاط ضعف فيها.

وكانت رويترز قد أشارت الأسبوع الماضي إلى أن الشركة ستقدم إعدادات للأمان عالية المستوى وخدمة تشفير المحادثات لمن يدفع المال من عملائها.

ويرجح أن تستثني الشركة بعض المنظمات غير الربحية والجماعات المنشقة من قرارها، كونها من الفئات التي تحتاج لأمان إضافي.

وتجري محادثات على نطاق واسع بين الشركات العاملة في هذا المجال بشأن قضايا حماية الخصوصية، دون إتاحة الفرصة لمشاركة أي محتوى غير قانوني أو مسيء.

ويأخذ الكونغرس الأميركي بعين الاعتبار حاليا مشروع قانون يخشى معارضوه أن تُسمح بموجبه المعاقبة على استخدام التشفير في وسائل التواصل الاجتماعي.

وكانت وزارة العدل قد أبدت اعتراضا على توجه فيسبوك لتقديم خدمة لتشفير الكامل لمحادثات مستخدمي الموقع ضمن خدماته.

وحذر مدافعون عن سلامة الأطفال من وجود أشخاص يستخدمون زووم ومنصات أخرى تقدم خدمة محادثات الفيديو لممارسة أعمال مسيئة أو تحمل تحرشا بالأطفال.

ووصف أحد المدعين الفيدراليين تلك المنصات بأنها "نيتفليكس (المخصص) لإباحية الأطفال".

ومن المرجح أن يصعب تقديم تشفير قوي المهمة على الشرطة والجهات القانونية في العثور على أي محتوى مخالف.

لكن التشفير يوفر كذلك حماية إضافية لمن يناقشون معلومات حساسة أو لمن تقتضي طبيعة استخدامهم الابتعاد عن التطفل والمضايقات.