مؤسس فيسبوك  مارك زوكربيرغ في مؤتمر  تيك كرنش
يعتبر قرار فيسبوك تحولا كبيرا في ثقافة العمل التقليدية

قالت شركة فيسبوك إنها قد تسمح للعديد من موظفيها، بالعمل من المنزل بشكل دائم، إلا أنهم قد  لا يحتفظون بنفس رواتبهم.

وأخبر الرئيس التنفيذي لفيسبوك، مارك زوكربيرغ، العاملين خلال اجتماع أذيع مباشرة عبر فيسبوك، أنه في غضون عقد من الزمن، سيعمل نصف العاملين بالشركة تقريبا، أي 48 ألف موظف، من المنزل.

وقال زوكربيرغ خلال الاجتماع، "من الواضح أن كوفيد-19 قد غير الكثير في حياتنا، وهذا يتضمن بالتأكيد الطريقة التي يعمل أغلبنا بها".

وأضاف زوكربيرغ خلال الاجتماع بحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، "مع الخروج من هذه الأزمة، أتوقع أن ينمو توجه العمل من المنزل كذلك".

ويعتبر قرار فيسبوك، تحولا كبيرا في ثقافة العمل التقليدية التي تعتمد على إحضار الموظفين إلى مكاتب كبيرة وإبقائهم هناك ساعات عدة.

وتقول "نيويورك تايمز" إنه في حال ما اتبعت جهات أخرى نفس الأسلوب،  فإن شركات التكنولوجيا قد تتجه إلى مغادرة مراكز الأعمال المكلفة سواء في سيليكون فالي أو سياتل أو نيويورك. 

ومن الممكن أن يكون العمل من المنزل خيارا جيدا للعاملين في مجال التكنولوجيا الذين يشكون من أن رواتبهم لا تزال غير كافية لشراء بيوت في سان فرانسيسكو أو سان خوسيه.

ويأتي قرار زوكربيرغ في أعقاب قرار مماثل لشركة تويتر، حيث سمح الرئيس التنفيذي للشركة جاك دورسي، للموظفين بالعمل من المنزل إن أرادوا للأبد.

وأعلمت شركة غوغل، موظفيها بإمكانية العمل من المنزل حتى نهاية العام، إلا أن الشركة لم تشر إلى إمكانية العمل الدائم من المنزل.

يذكر أن كلمة بحث "وظائف في تويتر" قد انتشرت على محرك بحث غوغل، بعدما أعلن دورسي عن قرار العمل من المنزل.

 خطوة سناب جزء من موقف متشدد لشركات التواصل الاجتماعي ضد مشاركات ترامب
خطوة سناب جزء من موقف متشدد لشركات التواصل الاجتماعي ضد مشاركات ترامب

قالت شركة سناب Snap، الأربعاء إنها توقفت عن الترويج لحساب سناب شات Snapchat للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدما وجدت أن تعليقاته العامة خارج الموقع يمكن أن تحرض على العنف، وذلك في موقف آخر متشدد من شركات وسائل التواصل الاجتماعي ضد ترامب.

وأوضحت الشركة أن حساب ترامب سيبقى كما هو، ولكن لن يتم الترويج له على صفحتها الرئيسية Discover الخاصة بالأخبار والقصص.

وكان حساب ترامب يُعرض بانتظام على صفحة Discover، جنبًا إلى جنب مع حسابات المستخدمين البارزين الآخرين مثل المشاهير كيم كارداشيان، والممثل كيفين هارت، وحاكم نيويورك أندرو كومو.

وتعتبر خطوة سناب جزءًا من موقف متشدد لشركات وسائل التواصل الاجتماعي ضد مشاركات الرئيس الأميركي.

وخلال الأسبوع الماضي، وصفت تويتر العديد من تغريدات ترامب يـ"المعلومات المضللة" حول التصويت.

لكن منصة فيسبوك، وعلى النقيض من ذلك، لم تمس مشاركات الرئيس الأميركي، بحجة أنها تستحق النشر الإخباري ويجب أن تظل مسموعة باسم حرية التعبير.

وقالت شركة سناب إنها قررت التوقف عن تسليط الضوء على رواية ترامب بناءً على تغريدات نشرها يوم السبت، وهدد فيها بإرسال "كلاب شرسة" و "أسلحة مشؤومة" في الاحتجاجات التي اندلعت في جميع أنحاء البلاد بعد وفاة جورج فلويد، وهو رجل أميركي من أصل أفريقي قتل أثناء توقيفه من قبل الشرطة في مينيابوليس. 

وأوضحت راشيل راسين، المتحدثة باسم سناب، "لن نقوم بتضخيم الأصوات التي تحرض على العنف العنصري والظلم من خلال منحها ترويجًا مجانيًا على Discover".

وبعد تعليقات ترامب، خاطب الرئيس التنفيذي لشركة سناب إيفان شبيغل، موظفيه في رسالة مطولة وقال "سنوضح من خلال إجراءاتنا أنه لا توجد منطقة رمادية عندما يتعلق الأمر بالعنصرية والعنف والظلم."

لكنه أضاف أن الشركة لن تلغي الحسابات.