أدوبي فشل في مواكبة تطور تكنولوجيا الإنترنت
أدوبي فشل في مواكبة تطور تكنولوجيا الإنترنت

أوقفت شركة البرمجيات "أدوبي"، الجمعة، تحديث مشغل الوسائط "أدوبي فلاش بلاير" وطالبت المستخدمين بإلغاء تثبيت البرنامج قبل وقفه بشكل نهائي في 12 من الشهر الجاري.

البرنامج الذي صدر لأول مرة في 1996، وسمح لصانعي المحتوى إضافة الرسوم المتحركة والألعاب لصفحات الإنترنت، لم يعد يحظى بالإقبال بعد فشله في مواكبة تطور الإنترنت وتحول الناس نحو الهواتف الذكية. 

وساعد المشغل الإصدارات المبكرة من المواقع مثل يوتيوب.

وأثرت المخاوف الأمنية على الإقبال عليه كما عانى من أجل مواكبة تطور تكنولوجيا الإنترنت.

وتذكر نهاية فلاش برسالة مفتوحة سبق لستيف جوبز أن كتبها وانتقد فيها البرنامج وحدد أسباب عدم سماحه له بالعمل على منتجات "أبل".

كما ابتعدت العلامات التجارية الأخرى عن البرنامج، ما دفع الشركة إلى إنهاء البرنامج على مواقع الإنترنت وعلى الهواتف النقالة بعد مشاكل متعددة.

وكانت الضربة القاضية لتقنية فلاش في 2014 عندما تم إصدار HTML5 ، وهو برنامج يسمح بالعديد من الوظائف نفسها مثل Flash ولكنه لا يطلب من المستخدمين تثبيت أي مكونات إضافية.

وتوقفت الشركات الكبرى مثل يوتيوب وفيسبوك ونتفلكيس عن استخدام البرنامج، وانخفض الإقبال عليه من قبل مستخدمي غوغل إلى أقل من 17 في المئة في 2017 بعدما كانت النسبة تصل إلى 80 في المئة في السابق. 

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.