التحقيقات قالت إن هاتف بيزوس تعرض للقرصنة بعد رسالة من ولي العهد السعودي
نال قطاع التكنولوجيا والأعمال ضربات وانتقادات بعد المتغيرات الناجمة عن تفشي فيروس كورونا

كان عام 2020 مليئا بالأزمات والمشاكل سواء الصحية أو الاقتصادية بفعل فيروس كورونا المستجد، ولم يكن قطاع التكنولوجيا في معزل، حيث شهد عددا من الفضائح والمشاكل.

تقرير لمجلة "بيزنس إنسايدر" الأميركية، سلط الضوء على 22 فضيحة في قطاع التكنولوجيا حدثت في عام 2020، وهذه أبرزها.

اختراق هاتف جيف بيزوس

كشفت تقارير صحافية في يناير 2020، عن تعرض هاتف رجل الأعمال الأميركي، جيف بيزوس، للاختراق، فيما عثرت التحقيقات على تورط مسؤولين سعوديين في العملية.

وقالت التحقيقات إن بيزوس وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان اتفقا على تبادل الأرقام في أبريل 2018، وقد تم اختراق هاتف بيزوس بعد تلقيه فيديو من حساب الأمير محمد بن سلمان على تطبيق واتساب.

مشاركة مقاطع إباحية وعنصرية على زووم

مع إغلاق العديد من الشركات بفعل فيروس كورونا، وبدء عمل الموظفين من منازلهم عبر تطبيق "زووم" لمكالمات الفيديو الجماعية، بدأ أشخاص في استخدام التطبيق بشكل سيئ.

وتنوعت وسائل الإزعاج على زووم، فقبل التحديثات كان بمقدور أي شخص الدخول إلى الاجتماع، ما سمح لبعض الأشخاص إلى الدخول وإزعاج الحاضرين من خلال نشر مقاطع إباحية، أو نشر تعليقات عنصرية أو تمييزية ضد المثليين.

إيلون ماسك

مع فرض إجراءات الحجر الصحي العام في أبريل الماضي، وغلق المصانع والشركات، أبدى رجال أعمال انزعاجهم من هذه الإجراءات الاحترازية، وكان من بينهم، رجل الأعمال الأميركي، إيلون ماسك.

وفي معرض تعليقاته على الأزمة، وصف ماسك التوجيهات الحكومية بإبقاء الناس في منازلهم، بأنه "سجن" ومخالف للحقوق الدستورية".

وقد دخل ماسك في خلاف مع سلطات كاليفورنيا التي رفضت في بادئ الأمر إعادة مصنع تسلا للسيارات الكهربائية الخاص بماسك، مما دفع رجل الأعمال إلى التهديد بمغادرة الولاية والذهاب إلى مكان آخر.

بيل غيتس ومؤامرات كورونا

اقترن اسم رجل الأعمال الأميركي، بيل غيتس، بفيروس كورونا لفترة، حيث اتهمه البعض بالوقوف خلف انتشار المرض، بعد أن حذر في عام 2015، من احتمالية ظهور وباء وشيك مستقبلا.

خرج غيتس أكثر من مرة في وسائل إعلام مختلفة، وأكد أنه ليس له علاقة بتلك النظريات التآمرية، وأنه كرس أموالا في تطوير لقاح فيروس كورونا المستجد، على عكس ما يدعيه البعض.

اختراقات ضخمة في تويتر

تعرضت حسابات لشخصيات مؤثرة في قطاع التكنولوجيا وقادة عالميين إلى حملة اختراق هائلة على تويتر في يوليو الماضي.

وكان من بين هؤلاء، ماسك، وغيتس، وبيزوس، بجانب 100 حساب آخر موثقة، وذلك ضمن حملة احتيال واسعة النطاق كانت واجهتها عملية البيتكوين الرقمية، واستمرت لساعات.

وتبين أن من أطلق الحملة هو مراهق يعيش في ولاية فلوريدا الأميركية، وقد تم إدانته، وقد يحكم بنحو 200 سنة في السجن.

سحب إعلانات من فيسبوك

قررت عدة شركات سحب إعلاناتها من على منصة فيسبوك، بعد مقتل المواطن الأميركي جورج فلويد، على يد ضابط شرطة، وذلك بعد تغريدة للرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب.

وفي وقت اتخذت منصة تويتر موقفا ضد التغريدة التي وصفتها الشركات بالمحرضة ضد المحتجين على قتل فلويد، فإن فيسبوك لم يحرك ساكنا، مما دفع شركات مثل كوكاكولا وفيريزون، وفورد، بسحب إعلاناتهم من فيسبوك، متسببة في خسارة قدرها 60 مليار دولار في سوق أسهم فيسبوك خلال يومين.

تويتر يحجب تغريدة "نيويورك تايمز" حول هانتر بايدن

حجب تويتر تغريدة في أكتوبر الماضي، تضمنت قصة صحافية نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، عن هانتر بايدن، ابن الرئيس الأميركي الديمقراطي المنتخب جو بايدن، اعتمدت في معلوماتها على رسائل مسربة من لابتوب هانتر بايدن.

وبسبب سياسات تويتر التي تمنع نشر مواد مقرصنة، فإنه تم حظر التغريدة مما تسبب في موجة غضب بين الجمهوريين.

أعطال لعبة "سايبربانك 2077"

رغم قضاء صناع لعبة "سايبر بانك 2077" سنوات، عاكفين على تطويرها، فإن انطلاقة اللعبة لم تكن في أفضل حال، حيث عانى اللاعبون من أعطال عدة خلال اللعب.

اضطرت الشركة المصنعة إلى سحب اللعبة من على متجر بلاي ستيشن، من أجل إصلاح الأعطال، فيما سمحت مايكروسوفت وسوني باسترداد المشترون ثمن اللعبة التي وضعوا أموالهم فيها.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.